TR KU AR
FB X IG
فن وثقافة

نجوم يلتفون حول لبنان: رسائل حبّ ودعاء من القلب في وجه الألم

مركز الأخبار
محرر
📅 09 أبريل 2026 19:04
ارتفعت أصوات النجوم العرب لتشكّل مساحة إنسانية دافئة، عبّروا من خلالها عن تضامنهم العميق مع الشعب اللبناني، في مشهدٍ اختلط فيه الفنّ بالدعاء، والحبّ بالألم.

RûpelNews - الفنانة بلقيس فتحي اختارت أن تعبّر بطريقتها الخاصة، فظهرت في مقطع مصوّر وهي تؤدي أغنية “لبيروت” للسيدة فيروز، بصوتٍ حمل الكثير من الشجن. ولم يكن الغناء وحده كافياً، إذ أرفقته بكلمات نابضة بالمحبة، قالت فيها: "لبنان وشعبه لهم مكانة خاصة في قلبي.. قلبي يعتصر ألماً لما يحدث لهذا البلد الجميل الطيب وشعبه المضياف العاشق للحياة".

وأضافت: "يبدو أن القدر يأبى إلا أن يكتب عليهم الحزن والشقاء، لا يستحقون سوى الحب والحياة والسعادة يا رب". وختمت برسالة أمل: "شدّة وتزول.. برداً وسلاماً يا بيروت".

ومن جهتها، وجّهت الفنانة أحلام الشامسي نداءً صادقاً عبّرت فيه عن حبها للبنان، قائلة: "بحبك يا لبنان… كثّفوا الدعاء لبيروت الحبيبة… قلوبنا معكم".

أما الممثلة السورية سلاف فواخرجي، فاختصرت المشهد بكلمات موجعة عبر منصة "إكس"، حيث كتبت: "لبنان الروح… لا توجد كلمات تكفي للتعبير عن حجم الألم".

وفي رسالة مليئة بالدعاء والرجاء، عبّرت النجمة المصرية يسرا عن حزنها العميق، وكتبت: "اللهم احفظ لبنان وأهله.. اللهم إنا نستودعك أهلنا في لبنان، فاحفظهم بحفظك الذي لا يُرام، واكتب لهم الأمان والطمأنينة في كل لحظة.. اللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، واربط على قلوبهم، واشفِ جرحاهم، وارحم شهداءهم، وخفف عنهم كل ألم وخوف. اللهم ارفع عنهم البلاء، وأبدل خوفهم أمنًا، وحزنهم فرحًا، واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.. اللهم إنا نسألك السلامة لأهل لبنان، وأن تكتب لهم أيامًا قادمة مليئة بالخير والسلام".

بدورها، شدّدت الفنانة الأردنية صبا مبارك على وحدة المشاعر، مؤكدة: "قلوبنا مع إخوتنا وأخواتنا في لبنان".

وفي رسالة تختصر وجع الحرب، عبّر الفنان السوري معتصم النهار عن قلقه الإنساني العميق، قائلاً: "مدينة فيها ناس عم تعيش وتحب وتحلم، فجأة بتصير تحت نار وبنفس الوقت، أي لحظة هدوء وأمان بأي مكان بهالمنطقة هي نعمة لازم نتمسك فيها قلبي مع كل بيت خاف، ومع كل أم، ومع كل طفل. الله يحمي بيروت وكل لبنان… ويحمي بلادنا من هالوجع".

وسط هذا المشهد القاسي، بدت رسائل النجوم كأنها محاولة لاحتضان بلدٍ يتألم، وتذكيرٍ بأن لبنان، رغم الجراح، لا يزال يسكن القلوب العربية، وأن الأمل، ولو كان خافتاً، لا يزال حاضراً.

شارك: