موجة اغتيالات تطال قادة الصف الأول في إيران
RûpelNews - كشفت تقارير استخباراتية عن تفاصيل دقيقة لعمليات الاستهداف الأخيرة؛ حيث نجحت الاستخبارات الإسرائيلية في تحديد موقع اجتماع سري للغاية داخل أحد الملاجئ المحصنة بالقرب من طهران. ووفقاً للمعلومات، فقد استهدفت غارة صاروخية دقيقة إحداثيات الموقع، مما أدى إلى مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، رفقة عدد من كبار المسؤولين. وفي الليلة ذاتها، تمت تصفية قائد قوات "البسيج"، غلام رضا سليماني، في عملية منفصلة وصفت بالدقيقة جداً.
تحليل عسكري: الشلل بدلاً من الغزو
ويرى مراقبون عسكريون أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتمدان استراتيجية "تفكيك تسلسل القيادة" بدلاً من الانخراط في حرب برية واسعة وشاملة. وتهدف هذه الخطة إلى إصابة مراكز صنع القرار بالفلل، مما يقطع التواصل بين القمة والقواعد العسكرية، ويجبر النظام على الانهيار داخلياً أو القبول بشروط الاستسلام لتقصير أمد الحرب وزيادة الضغط النفسي والميداني على طهران.
حصيلة 20 يوماً من النيران
تعد هذه الحصيلة الأثقل في تاريخ الجمهورية الإسلامية، حيث شملت قائمة القادة الذين تم تأكيد مقتلهم أو استهدافهم بنجاح منذ 28 فبراير:
أولاً: الكادر السياسي والإداري:
- علي خامنئي: المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.
- علي لاريجاني: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
- علي شمخاني: رئيس مجلس الدفاع والمستشار العسكري.
- علي نصير زاده: وزير الدفاع.
- إسماعيل خطيب: وزير الاستخبارات والأمن.
ثانياً: القيادات العسكرية والميدانية:
- عبد الرحيم موسوي: القائد العام للجيش الإيراني (رئيس الأركان).
- محمد باقپور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري.
- غلام رضا سليماني: قائد منظمة "البسيج".
- علي محمد نائيني: المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري.