TR KU AR
FB X IG
العراق

مسيرة انتحارية تهز السفارة الأمريكية ببغداد

مركز الأخبار
محرر
📅 18 مارس 2026 09:46
استفاقت العاصمة العراقية بغداد، فجر اليوم الأربعاء، على دوي انفجار عنيف هز أرجاء "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين، إثر هجوم جديد بطائرة مسيرة استهدف مجمع السفارة الأمريكية، في تصعيد ميداني خطير يأتي ضمن موجة استهدافات غير مسبوقة طالت البعثة الدبلوماسية والمرافق اللوجستية التابعة لها خلال الساعات الـ48 الماضية.

RûpelNews - وأفاد مسؤول أمني رفيع المستوى بأن "طائرة مسيرة انتحارية نجحت في اختراق الأجواء وأصابت مبنى السفارة بشكل مباشر"، فيما ذكر مصدر أمني ثانٍ أن المسيرة سقطت بالقرب من السياج الأمني المحيط بالمجمع الضخم. ورغم تضارب الأنباء حول دقة الإصابة، إلا أن الانفجار تسبب في حالة استنفار قصوى داخل المنطقة الدولية.

ليلة النيران: فشل الدفاعات وحريق "دجلة"

يأتي هجوم الفجر بعد ساعات قليلة من هجوم مزدوج (مسيرة وصاروخ) استهدف السفارة مساء الثلاثاء. وأكدت مصادر ميدانية فشل منظومات الدفاع الجوي (C-RAM) في التصدي للمسيرة التي شوهدت وهي تهبط نحو هدفها. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مراسلتها رصد اندلاع حريق في الأطراف الجنوبية للمجمع الدبلوماسي من جهة نهر دجلة، عقب الانفجارات.

إحباط هجوم في المطار وسلسلة اعتداءات "الاثنين"

وعلى جبهة موازية، أعلنت الدفاعات الجوية في مطار بغداد الدولي عن نجاحها، مساء الثلاثاء، في اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف مركز للدعم اللوجستي تابع للسفارة الأمريكية يقع ضمن محيط المطار.

وتُعد هذه الهجمات امتداداً لسلسلة بدأت مساء الاثنين الماضي، شملت استهداف السفارة بأربعة صواريخ جرى اعتراضها في الجو، موجة ثانية من المسيرات والصواريخ المتزامنة، إضافة إلى سقوط مسيرة فوق سطح فندق يرتاده دبلوماسيون أجانب في قلب العاصمة.

بغداد تتوعد بـ "الضرب بيد من حديد"

وفي أول رد فعل رسمي، أصدر اللواء صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، بياناً شديد اللهجة، وصف فيه الهجمات بـ "الاعتداء الإرهابي الصارخ على سيادة العراق وهيبته".

وحمّل النعمان "الجماعات الخارجة عن القانون" المسؤولية عن هذه "الاعتداءات الآثمة"، مؤكداً أن الدولة العراقية ملتزمة بحماية البعثات الدبلوماسية ولن تتردد في ملاحقة ومحاسبة الأطراف التي تحاول تحويل بغداد إلى ساحة لتصفية الحسابات أو العبث بأمن المواطنين والمؤسسات الدولية.

شارك: