مستشار الأمن القومي العراقي: بقاء سجناء "داعش" في العراق "مؤقت"
RûpelNews - وأوضح الجياشي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن قرار النقل جاء استجابة لمقتضيات الأمن القومي العراقي والإقليمي، خاصة بعد "الظروف الاستثنائية" والاضطرابات الأمنية التي شهدتها السجون في سوريا، والتي أدت إلى فرار عدد من السجناء. وأشار إلى أن المهمة هدفت إلى حصر هؤلاء العناصر في "سجون رصينة" ومحكمة داخل العراق لضمان عدم عودتهم لساحات القتال.
تنسيق أمني وقضائي رفيع
وبين الجياشي أن الدولة العراقية استنفرت كافة أجهزتها الأمنية لإتمام هذه العملية، التي جرت بإشراف مباشر من جهاز مكافحة الإرهاب وبمتابعة حثيثة من مجلس القضاء الأعلى. وأكد المستشار العراقي أن عملية النقل نُفذت بدقة عالية ووفق الخطط المرسومة، قائلاً: "الأمور تمت بنجاح تام ولا يوجد أي خطأ".
السيطرة مقابل "البيئة المنفلتة"
واعتبر المسؤول العراقي أن وجود سجناء التنظيم تحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وولاية القضاء العراقي يمثل الخيار الأمثل والآمن للمنطقة، معللاً ذلك بأن التعامل معهم في بيئة منظمة ومحكومة قانونياً أفضل بكثير من تركهم في "بيئات مفتوحة ومنفلتة" قد تؤدي إلى تجدد الصراعات أو حدوث اشتباكات مستقبلية.