TR KU AR
FB X IG
كردستان

مسرور بارزاني يدشّن مشروع "جامع بارزاني الكبير"

مركز الأخبار
محرر
📅 21 يونيو 2026 17:19
قام رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد 21 حزيران، بوضع حجر الأساس لجامع "بارزاني الكبير" في محافظة أربيل.

RûpelNews - وذكر رئيس الحكومة كلمةً في المراسم التي حضرها عدد من المسؤولين وعلماء الدين، أن "فكرة تشييد هذا الصرح الديني تبلورت قبل ثلاث سنوات، انطلاقاً من الشعور بالحاجة التاريخية لإقليم كردستان ولا سيّما أربيل إلى معلم ديني بارز، يُظهر عمق إيمان الشعب وتقواه وحبه للإنسانية، وتجسّد تاريخه الحافل بالمآثر في إحقاق العدالة ومقارعة الظلم والطغيان".

وأضاف مسرور بارزاني في كلمته أن "هذا الجامع الكبير لن يقتصر على كونه مكاناً لأداء الصلوات وإقامة الشعائر الدينية فحسب، بل سيكون منطلقاً لخدمة الدين الحنيف والمواطنين، ومركزاً لتعزيز التعايش السلمي بين مختلف الأديان والمذاهب والقوميات التي يفتخر بها الإقليم".

كما لفت إلى أن "الجامع يشتمل على أقسام متعددة، منها ما هو مخصص لإحياء المناسبات الدينية، ومنها ما سيكون مركزاً علمياً متطوراً لطلبة العلوم الشرعية، فضلاً عن احتضانه لأنشطة سنوية متنوعة تُسخّر لخدمة المواطنين، وبالأخص شريحة الفقراء والمحتاجين".

وحول تسمية الجامع باسم (جامع بارزاني الكبير)، أكد رئيس الحكومة أنها "جاءت وفاءً وتكريماً لأعظم زعيم وطني وقومي لشعب كردستان، البارزاني الخالد، الذي أضحى مثالاً ورمزاً للإيمان والوطنية والعدالة والسلام".

وتابع أن "الجامع يمثل انعكاساً للقيم الدينية النبيلة التي أورثها مشايخ بارزان، بدءاً من الشهيد الشيخ عبد السلام، مروراً بالشيخ أحمد نوراني، ووصولاً إلى كافة الأعلام الدينية الشامخة التي أنجبها الشعب، ليكون هذا الصرح مقاماً لاستذكار هؤلاء الرجال الأفذاذ".

ومن الناحية العمرانية، أفاد رئيس الحكومة بأن "الجامع الذي يُعدّ مجمعاً متنوعاً، يصنف ضمن أكبر الجوامع على مستوى العالم، حيث يمتد على مساحة شاسعة تبلغ مليوني متر مربع، ويضم مساحات خضراء وأشجاراً، إلى جانب بحيرة ضخمة، حيث ستُسخر جميعها في خدمة المواطنين".

كما نوه إلى أن "المشروع صُمم وفق معايير عالمية، وبسواعد وعقول هندسية كردية، حيث استوحي تصميمه من (الخيمة الكردية)"، موضحاً أن "هذا الطراز ليس فناً معمارياً كردياً فحسب، بل هو نقل وتوثيق لمرحلة قاسية من تاريخ الشعب المظلوم، حين كان يلجأ إلى الخيام إبان مراحل التهجير والمقاومة والثورات، ومواجهة الاستبداد، بعيداً عن المدن، وهي الخيمة ذاتها التي لطالما استظل بها الزعيم، البارزاني الخالد".

وشكر رئيس الحكومة وزير الأوقاف والشؤون الدينية والمهندس الذي أشرف على التصميم، وذلك عقب سلسلة من اللقاءات والتعديلات المشتركة إلى أن وصلوا لهذه النتيجة المعمارية الفريدة، للشروع في البناء قريباً.

كما شكر كل من أبدى استعداده للمساهمة في إنجاز هذا المشروع الكبير، مضيفاً: "هذا الجامع سيغدو رمزاً يثبت للعالم أجمع أن شعب كردستان شعب مؤمن عابد لله، ومحب للإنسانية، ومستعد دوماً لخدمة وطنه عبر بوابة الدين والإيمان الخالص، فحُب الوطن من الإيمان، راجياً أن يديم المواطنون سيرتهم في طاعة الله عز وجل واحترام القيم العليا وحب الوطن".

شارك: