مقتل أكثر من 200 شخص بغارة باكستانية
RûpelNews - وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية، شرافات زمان، في مقابلة تلفزيونية، بأن الغارة أدت إلى تسوية جميع أقسام المستشفى بالأرض، واصفاً الهجوم بالاستهداف المباشر للمدنيين والمرضى. ومن جانبه، نشر المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، مقاطع فيديو لموقع الحادث تظهر فرق الإطفاء والإنقاذ وهي تحاول انتشال الجثث من تحت الأنقاض وسط دمار هائل لحق بالبنية التحتية للمنطقة.
إسلام آباد: استهدفنا بنية تحتية إرهابية
في المقابل، نفت السلطات الباكستانية استهداف أي منشأة صحية، ووصفت الاتهامات الأفغانية بأنها "عديمة الأساس". وصرح مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بأن القوات الجوية الباكستانية لم تضرب أي مستشفى في كابل.
وأوضحت وزارة الإعلام الباكستانية في بيان رسمي، أن الهجمات الجوية نُفذت بـ"دقة عالية" واستهدفت حصراً القواعد العسكرية والبنى التحتية التابعة للجماعات الإرهابية، وتحديداً حركة "طالبان باكستان" (TTP) في كابل وننكرهار. وأكد البيان أن الضربات طالت مخازن للأسلحة والذخيرة تابعة لمسلحين، مع التشديد على اتخاذ كافة الإجراءات لتجنب وقوع خسائر جانبية في صفوف المدنيين.
حرب أرقام واتهامات متبادلة
يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من اشتباكات حدودية دامية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، ليدخل الصراع بين الجارين أسبوعه الثالث. وتتهم إسلام آباد كابل بتوفير ملاذات آمنة لمقاتلي "طالبان باكستان" الذين ينفذون هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه الحكومة الأفغانية باستمرار.
وفي سياق "حرب الأرقام"، أعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله ترار، أن الجيش الباكستاني تمكن من قتل 684 مسلحاً من طالبان منذ بدء العمليات. وفي الرد، نفت حكومة طالبان هذه الإحصائية، مؤكدة أن خسائرها أقل بكثير، وزعمت في المقابل قتل أكثر من 100 جندي باكستاني خلال المواجهات الحدودية والردود الصاروخية.