TR KU AR
FB X IG
العالم

مؤتمر مراجعة "النووي" يتحول إلى ساحة مواجهة بين واشنطن وطهران

مركز الأخبار
محرر
📅 28 أبريل 2026 09:52
شهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الاثنين، صداماً دبلوماسياً حاداً بين الولايات المتحدة وإيران مع انطلاق أعمال المؤتمر الحادي عشر لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). وتفجر الخلاف على خلفية ترشيح طهران لشغل منصب نائب رئيس المؤتمر، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك المعاهدة وتقويض الأمن الدولي.

RûpelNews - وانتقد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح، كريستوفر ياو، بشدة اختيار إيران لهذا المنصب، واصفاً القرار بأنه "إساءة للمعاهدة وإضرار بالمؤتمر". واتهم ياو طهران بالنكوص عن تعهداتها ورفض التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتسوية الملفات العالقة، مؤكداً أن سجل إيران لا يؤهلها لشغل مناصب قيادية في محفل يهدف لمنع انتشار السلاح النووي.

رد إيراني: "تسييس واتهامات باطلة"

في المقابل، رفض السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، الانتقادات الأمريكية، واصفاً إياها بأنها "مسيّسة ولا أساس لها". وهاجم نجفي الموقف الأمريكي قائلاً: "لا يحق لواشنطن، وهي الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي في التاريخ، أن تنصّب نفسها حكماً على التزام الدول الأخرى".

وكان رئيس المؤتمر، السفير الفيتنامي دو هونغ فيت، قد أكد أن اختيار إيران جاء بترشيح من مجموعة دول عدم الانحياز وبدعم دولي واسع ضمن قائمة تضم 34 نائباً للرئيس.

سياق التصعيد العسكري والدبلوماسي

يأتي هذا التوتر الأممي في وقت تبلغ فيه المواجهة الميدانية بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، ذروتها. وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيداته بأن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، بينما تتمسك طهران بحقها في التخصيب للأغراض السلمية، رغم تقديرات غربية تشير إلى أن نشاطها الحالي قد يقود لإنتاج سلاح نووي.

مقترح إيراني واجتماع في البيت الأبيض

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، كشفت مصادر إيرانية عن مقترح جديد يتضمن فصل الملف النووي عن التوترات الحالية وتأجيل النقاش فيه إلى ما بعد استقرار الأوضاع الملاحية في الخليج.

وفي واشنطن، عقد الرئيس ترامب اجتماعاً طارئاً مع فريق الأمن القومي لمناقشة العرض الإيراني. وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، بأن مواقف الإدارة الأمريكية "واضحة تماماً" للقيادة الإيرانية وللرأي العام، مشددة على أن الضغط سيستمر حتى ضمان الامتثال الكامل للمطالب الأمريكية.

شارك: