مؤتمر دعم الجيش اللبناني أمام اختبار الجدية
يتصدر المؤتمر جدول لقاءات المسؤولين. فقد عُرضت الاستعدادات الجارية في بعبدا، كما حضر الملف في السراي الحكومي خلال البحث مع المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة، إلى جانب متابعة اجتماعات “الميكانيزم”. بالتوازي، يواصل قائد الجيش جولاته الخارجية حاملاً حاجات المؤسسة العسكرية وخطتها لبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، بعد محطات في واشنطن والرياض، وقبيل مشاركته في مؤتمر ميونيخ.
مصادر سياسية مطّلعة تشير إلى اهتمام رسمي واضح بإنجاح المؤتمر والخروج منه بأكبر قدر ممكن من الدعم. إلا أن هذه المصادر تتحدث في المقابل عن تريّث لدى المانحين، الذين يربطون اندفاعتهم بإقرار الحكومة سريعاً خطة شمال الليطاني والبدء بتنفيذها عملياً قبل موعد المؤتمر، بما يشكّل إشارة جدية إلى التزام حصر السلاح وتعزيز سلطة الدولة.
وبحسب المصادر، لا يزال الوقت متاحاً أمام الحكومة لإقرار الخطة والشروع في تطبيقها، ما قد ينعكس زخماً دولياً في التحضيرات للمؤتمر. أما في حال استمرار التباطؤ، فقد يقتصر الدعم على حدّه الأدنى، إن لم يُطرح خيار التأجيل.