مندوب سوريا في الأمم المتحدة: عودة أكثر من 3.5 ملايين لاجئ
RûpelNews - في تصريحات نقلتها الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، استعرض علبي رؤية الحكومة السورية لمستقبل البلاد، مشيراً إلى تقدم في ملفات العدالة الانتقالية، بناء المؤسسات، حرية الصحافة والتنمية الاقتصادية، رغم استمرار التحديات الأمنية.
العدالة الانتقالية وبناء المؤسسات
أكد علبي أن مسار العدالة الانتقالية “يمضي بوصفه أحد أعمدة سوريا الجديدة”، كاشفاً عن بدء “المحاكمات العلنية لعدد من مرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق السوريين والسوريات”.
وفي الشأن السياسي، أوضح أن خطوات استكمال بناء المؤسسات الوطنية مستمرة، معتبراً إصدار اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب للقائمة النهائية للجان الفرعية في محافظة الحسكة “خطوة إضافية على طريق الحياة السياسية والمؤسساتية في البلاد”.
استثمارات بمليارات الدولارات
اقتصادياً، قال علبي إن “سوريا الجديدة فتحت أبوابها أمام استثمارات بمليارات الدولارات”، في تحول وصفه بأنه انتقال “من مرحلة التعافي إلى مرحلة الشراكات الاستراتيجية”.
وأشار إلى انعقاد “المنتدى الاستثماري السوري الأول”، إضافة إلى انتقال مشروع الاستثمار البحري مع شركتي شيفرون وUCC إلى “مرحلة التنفيذ الفعلي”.
كما أعلن توقيع مذكرة تفاهم مع توتال إنرجي وقطر للطاقة وكونوكو فيليبس لاستكشاف بلوك بحري قبالة السواحل السورية.
وفي إطار تعزيز الاندماج بالاقتصاد العالمي، أشار إلى إطلاق أول تجربة للدفع الإلكتروني بالتعاون مع فيزا وماستركارد، معتبراً أن الخطوة تعزز ارتباط سوريا بالنظام الاقتصادي العالمي بعد عقود من الانقطاع.
تحديات أمنية مستمرة
ورغم الحديث عن التقدم، أقر علبي باستمرار التحديات الأمنية، مشيراً إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين في هجوم لتنظيم داعش في ريف الحسكة.
كما كشف عن إحباط “مخطط كبير” وتفكيك “خلية مرتبطة بـحزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات واغتيالات”.
واتهم علبي إسرائيل بمواصلة “سياساتها العدوانية ضد سوريا وخرق القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك”.
“سوريا انتقلت من المأساة إلى الفرصة”
واختتم المندوب السوري تصريحاته بالتأكيد أن “سوريا انتقلت من موقع المأساة إلى موقع الفرصة”، مضيفاً أن “سوريا الجديدة تكتب قصتها بيد أبنائها وبناتها، وتدعو العالم لا ليكتبها عنها، بل ليكون شريكاً داعماً في عدالة تُنجز، واستقرار يترسخ، وكرامة تُصان، وازدهار يُبنى”.