TR KU AR
FB X IG
إيران

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: فقط طهران تقرر كيفية التصرف في أموالها المفرج عنها

مركز الأخبار
محرر
📅 23 يونيو 2026 17:54
أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، ‌علي بحريني، اليوم الثلاثاء، إن قرار كيفية استخدام الأصول التي سيتم الإفراج عنها بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة من حق طهران فقط، حيث نفى سيطرة واشنطن على هذه الأموال أو إمكانية استخدامها لشراء سلع أمريكية.

RûpelNews - وعلقت الولايات المتحدة عقوبات مفروضة على إيران 60 يوما ​اعتبارا من أمس الاثنين، بعد المحادثات التي جرت في سويسرا لتحويل الاتفاق المؤقت إلى اتفاق دائم. ومن ​المتوقع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تبلغ قيمتها نحو 12 مليار دولار بموجب الاتفاق ⁠المبدئي.

وذكر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس،  أمس الاثنين، إن "الولايات المتحدة وقطر ستكون لهما السيطرة على الأموال عند ​الإفراج عنها، وإنه يمكن إنفاق هذه الأموال على شراء الذرة وفول الصويا والقمح من الولايات المتحدة."
وأضاف بحريني إن ​"الجانبين أجريا محادثات جيدة جدا"، رافضاً تصريح فانس بشأن استخدام الأموال الإيرانية.
وتابع بحريني في تصريحاته للصحفيين في جنيف بالقول: "إيران هي الدولة الوحيدة التي تقرر ما ستفعله بأصولها التي سيفرج عنها، ولذلك أرفض أي ادعاء بأن أي دولة أخرى سيكون لها أي دور أو تأثير على تلك ​القرارات أو العمليات".
كما أشار إلى أنه "سيجري تشكيل مجموعتي عمل خلال الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران، والقضايا المتعلقة بالأنشطة ​النووية الإيرانية."
وتتضمن الأصول الإيرانية المجمدة  (إيرادات نفطية واحتياطيات للبنك المركزي) محتجزة في الخارج بسبب العقوبات المفروضة منذ سنوات طويلة.
وتابع بحريني إن "‌واشنطن ⁠والدوحة ستتخذان بعض الترتيبات الفنية، لأن الأصول جمدتها الولايات المتحدة، وبعضها موجود في قطر،" مضيفا "بالتأكيد لا تسمح إيران لهم بأن يكون لهم مزيد من النفوذ على العمليات الأخرى، التي كانت مرتبطة بشراء السلع واستيرادها. هذا أمر ستقرره إيران، وإيران وحدها".
ولفت بحريني إلى إن "رفع العقوبات عن بيع النفط والمنتجات الكيماوية الإيرانية اختبار يمكن توسيعه ليشمل ​بنودا أخرى، مضيفا أن ​إيران تسعى إلى الرفع ⁠الكامل للعقوبات."
وبشأن الصراع المستمر في لبنان، شدد بحريني على أهمية "انتهاء القتال في لبنان" حيث تستهدف إسرائيل حليفة الولايات المتحدة الأمريكية، مقاتلي حزب الله الداعمين لطهران.
وأكد بالقول: "خط إيران الأحمر هو أي هجوم جديد على لبنان"، مطالبا واشنطن بـ "استخدام كل ​نفوذها" على إسرائيل ⁠لوقف العنف."

شارك: