TR KU AR
FB X IG
الأخبار

ماكرون يحذر: حرب إيران لا تبرر استهداف قواتنا في العراق

مركز الأخبار
محرر
📅 13 مارس 2026 10:15
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في الهجوم الذي استهدف قوات بلاده بمدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، موجهاً رسالة سياسية شديدة اللهجة للأطراف الإقليمية بضرورة تحييد القوات الفرنسية عن الصراعات الجارية في المنطقة.

RûpelNews - وفي بيان رسمي سادته أجواء الحزن والمواساة، أكد الإليزيه مقتل الرقيب أول (أرنو فريون)، المنتمي للكتيبة السابعة للقناصين الجبليين، متأثراً بجراحه جراء الهجوم بمسيرة مفخخة. ووجه ماكرون رسالة تضامن إلى عائلة الجندي ورفاقه، قائلاً: "أود أن أعبر عن كامل محبة الأمة وتضامنها معهم"، مؤكداً وقوف الدولة الثابت إلى جانب العسكريين المصابين في الهجوم وعائلاتهم.

"هجوم غير مقبول" ورسالة إلى طهران

وصف الرئيس الفرنسي الهجوم بـ "غير المقبول"، مشدداً على أن وجود القوات الفرنسية في العراق منذ عام 2015 يندرج ضمن هدف محدد وواضح وهو "مكافحة تنظيم داعش" ودعم الشركاء المحليين في مواجهة الإرهاب.

وفي تحذير سياسي لافت يعكس التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، قال ماكرون بوضوح: "الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات"، في إشارة صريحة إلى رفض باريس القاطع لتحويل قواتها العاملة في العراق إلى "بريد للرسائل" أو هدف ضمن تصفية الحسابات الإقليمية المشتعلة حالياً.

باريس متمسكة بمهمتها رغم التصعيد

تأتي تصريحات ماكرون في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً كثيفاً للضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وفصائل مرتبطة بها من جهة أخرى. ويسعى الرئيس الفرنسي من خلال هذا البيان إلى التأكيد على الطابع "المستقل" والمحدد للمهمة الفرنسية في إقليم كردستان، بعيداً عن الانخراط المباشر في الحرب الإقليمية الواسعة التي بدأت تلوح أفقها في الأسابيع الأخيرة.

جدير بالذكر أن الهجوم، الذي نُفذ بمسيرات انتحارية واستهدف قاعدة مشتركة لقوات البيشمركة والمستشارين الفرنسيين في منطقة مخمور، أسفر أيضاً عن إصابة 6 جنود فرنسيين آخرين، جرى نقلهم لتلقي العلاج في مراكز طبية متقدمة في أربيل.

شارك: