ماكرون لبزشكيان: ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز
RûpelNews - كتب ماكرون في منشور عبر منصة X: "تحدثت للتو مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. ناشدت الرئيس الإيراني وضع حد فوري للهجمات غير المقبولة ضد دول المنطقة، بما في ذلك لبنان والعراق".
وأضاف: "نبّهت الرئيس الإيراني إلى أن فرنسا تتصرف ضمن إطار دفاعي صارم يهدف إلى حماية مصالحها".
وتابع: "إن إطاراً سياسياً وأمنياً جديداً هو وحده القادر على ضمان السلام والأمن للجميع".
وأوضح ماكرون أن هذا الإطار "يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبداً".
وختم قائلاً إن هذا الإطار "يجب أن يتناول أيضاً التهديدات التي يشكلها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطتها المزعزعة للاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي".
وفي سياق متصل، قال ماكرون إن فرنسا تعتزم نشر نحو 12 سفينة حربية لتأمين مرور السفن عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وقد يشمل ذلك مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات ماكرون بعد لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس.
وقال: "هدفنا هو الحفاظ على موقف دفاعي صارم، والوقوف إلى جانب جميع الدول التي تتعرض لهجوم من إيران في إطار ردها، لضمان مصداقيتنا والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي. وفي النهاية نهدف إلى ضمان حرية الملاحة والأمن البحري".
وأضاف: "نحن بصدد إنشاء مهمة مرافقة دفاعية بحتة يجب إعدادها بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، وهدفها تمكين مرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط تدريجياً لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع".
وتتمحور الأنشطة البحرية الرئيسية للاتحاد الأوروبي في المنطقة حول عملية عملية أسبيدس، وهي مهمة بحرية في البحر الأحمر أطلقها الاتحاد الأوروبي في أوائل عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي.
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا نشرت سفينة حربية للمشاركة في هذه المهمة وتستضيف سفينة أخرى، مضيفاً أن باريس ستنشر إجمالاً 8 سفن حربية وحاملة طائرات وسفينتي إنزال مروحيات في المنطقة.
وأوضح أن نطاق هذا الانتشار قد يشمل مضيق هرمز بهدف تأمين مرور السفن التجارية.