خالد عزيزي: النظام الإيراني ذو أساس هش للغاية، ووقف إطلاق النار في حالة يرثى لها
RûpelNews - وأدلى خالد عزيزي، المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بتصريحات في مقابلة مع قناة "إيران الدولية" يوم الأربعاء 19 حزيران، حول الوضع السياسي والعسكري بعد وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار المتحدث إلى أن الهدنة جاءت نتيجة وصول النظام إلى طريق مسدود، مؤكداً أن الحرب لم تقتصر على غياب قادته فحسب، بل شملت أيضاً غياب العديد من القادة رفيعي المستوى والمؤسسات الأمنية والعسكرية.
إيران لديها أساسٌ هشٌّ للغاية
وأكد خالد عزيزي: "إن الجمهورية الإسلامية ليست في وضع يسمح لها بمنافسة أمريكا وإسرائيل. فطهران لديها أساسٌ هشٌّ للغاية، وهذه الهدنة ضرورة ملحة للتخلص من الضغط العسكري الذي مارسته واشنطن عليها من خلال التحذيرات والرسائل".
وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي أن وقف إطلاق النار هش للغاية بسبب انعدام الثقة بين الأطراف.
وأضاف المتحدث: "لطالما فشلت الجمهورية الإسلامية في كسب ثقة المجتمع الدولي من خلال تبنيها استراتيجية أيديولوجية وتوسعية في المنطقة. ومن غير المرجح أن يمتنع النظام عن سياساته المؤيدة للحرب، وعن استخدام الجماعات الوكيلة، وعن شن الهجمات الصاروخية".
وفي جزء آخر من المقابلة، صرّح خالد عزيزي بأن النظام قد يلجأ إلى جهود "نشر" الأسلحة ضد الشعب الإيراني بعد قبوله بنود وقف إطلاق النار. مضيفاً: "أتوقع أن يُحكم النظام قبضته على الأمن الداخلي في البلاد، لا سيما في كردستان، التي لطالما نُظر إليها كمنطقة مُعسكرة، وسيسعى إلى ترسيخ صورة أمنية للمواطنين".
النضال الكردي داخليٌّ ولا يتبع لأي طرف
وفيما يتعلق بتأثير هذه الهدنة على النضال الكردي، قال خالد عزيزي: "لطالما كان نضال شعب كردستان والحزب الديمقراطي نضالاً داخلياً، ولم يكن يوماً تابعاً أو متأثراً بالحروب الأمريكية الإسرائيلية. لسنا ولن نكون طرفاً في هذه الحرب؛ يجب أن يستمر نضالنا بتناغم مع الدول والأحزاب الليبرالية الأخرى من أجل الديمقراطية والحقوق الوطنية في إيران".
وأخيراً، مع انخفاض حدة التوترات الحربية، أعرب عن أمله في أن يركز العالم مرة أخرى على الوضع داخل إيران ونضال الشعب ضد النظام، وأن هذا النضال سيشتد.