كارثة فنزويلا: حصيلة القتلى ترتفع إلى 920
RûpelNews - وخلف الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.5 و7.2 درجة دماراً هائلاً، حيث كانت منطقة "لا غوايرا" شمال العاصمة كاراكاس الأكثر تضرراً. وأفادت التقارير بانهيار مجمعات سكنية بالكامل في مدينة "كاتيا لا مار"، فيما توقفت حركة الملاحة الجوية بعد تضرر مطار "مايكيتيا" الدولي وإغلاقه أمام الرحلات.
استنفار دولي لإنقاذ العالقين
ووصلت إلى فنزويلا فرق إنقاذ وتنقيب من 17 دولة، من بينها الولايات المتحدة وسويسرا والمكسيك وإيطاليا وكولومبيا، للمشاركة في عمليات البحث. وأعلنت الأمم المتحدة عن نشر 25 فريقاً طبياً وفريق بحث يضم نحو ألف مختص في مختلف المناطق المنكوبة.
وأشارت الإحصاءات إلى أن من بين الضحايا والمفقودين مواطنين يحملون جنسيات إسبانية، برتغالية، برازيلية، إيطالية وصينية؛ حيث أعلنت إسبانيا وحدها عن فقدان الاتصال بـ 99 من مواطنيها داخل فنزويلا.
سيطرة عسكرية وغضب شعبي
وعلى الصعيد الأمني، أعلنت الحكومة الفنزويلية منطقة "لا غوايرا" منطقة منكوبة، وفرضت عليها سيطرة عسكرية كاملة لمواجهة أعمال النهب التي اندلعت في أعقاب الكارثة.
وفي سياق متصل، واجهت الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، استقبالاً غاضباً من قبل المواطنين أثناء تفقدها للمناطق المتضررة في العاصمة، حيث طالبها الأهالي بضرورة توفير المساعدات العاجلة وعدم استغلال المأساة لأغراض سياسية.
وتسابق فرق الإنقاذ الزمن في ظروف بالغة الصعوبة، وسط انقطاع في الخدمات الأساسية وتضرر شبكات الطرق، ما يصعّب الوصول إلى العديد من الأحياء التي سويت بالأرض.