هجوم مسلح يستهدف مسجداً في سان دييغو يخلف 3 قتلى
RûpelNews - وأفاد مسؤولو الشرطة بأن الهجوم وقع في "مسجد بسان دييغو"، مؤكدين أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث يندرج تحت بند "جرائم الكراهية"، حيث عُثر في موقع الجريمة على رموز وشعارات ترتبط بجماعات الكراهية والتطرف.
تحذير مسبق وتدخل سريع
وكشفت السلطات أن والدة أحد المشتبه بهم كانت قد اتصلت بالشرطة قبيل وقوع الهجوم، محذرة من أن ابنها يمتلك سلاحاً ويعاني من ميول انتحارية. ورغم استجابة الشرطة السريعة ووصولها للمكان، إلا أنها أكدت مقتل ثلاثة أشخاص خارج مبنى المركز قبل تمكنها من التدخل.
بطولة حارس الأمن
وأوضحت التقارير أن أحد القتلى هو حارس الأمن الخاص بالمركز، والذي تصدى للمهاجمين ببسالة. وأشارت الشرطة إلى أن تدخل الحارس حال دون وقوع "مأساة أكبر" ومنع المهاجمين من الدخول إلى عمق المركز الإسلامي الذي كان يعج بالمصلين.
انتحار المنفذين
وعقب تنفيذ الهجوم، عثرت الشرطة على المشتبه بهما (17 و18 عاماً) جثتين هامدتين داخل سيارتهما في منطقة قريبة من المسجد. وأكدت الفحوصات الجنائية أن الشابين أقدما على الانتحار باستخدام الأسلحة التي كانت بحوزتهما.
ردود أفعال غاضبة
من جانبه، وصف إمام المركز، طه حسن، الاعتداء على دور العبادة بأنه "هجوم قذر" يستهدف قيم التعايش. كما أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً وصف فيه الحادث بأنه "وضع مرعب ومروع حقاً"، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا.