"هآرتس" تكشف: خطة سرية للموساد لإعادة "أحمدي نجاد" إلى السلطة بمشاركة قوات كردية
RûpelNews - وبحسب الصحيفة، فإن السيناريو الذي أعده الموساد كان يتضمن دخول نحو 16 ألف مقاتل كردي من إقليم كوردستان العراق إلى الأراضي الإيرانية، بدعم جوي إسرائيلي مكثف. وكان من المتوقع أن يتزامن هذا التحرك مع اندلاع انتفاضات شعبية لمجموعات عرقية أخرى داخل إيران، لا سيما "البلوش والعرب والآذريين"، لخلق حالة من الفوضى العارمة التي تسمح بتنصيب أحمدي نجاد قائداً للمرحلة الجديدة.
لقاءات سرية في "بودابست"
وزعم التقرير أن الموساد فتح قنوات اتصال مباشرة وغير مباشرة مع أحمدي نجاد منذ عام 2022. وأشارت "هآرتس" إلى أن رئيس الموساد، ديفيد برنياع، التقى سراً بأحمدي نجاد في العاصمة المجرية "بودابست" للتباحث حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الأخير في حال سقوط النظام الحالي، وهو ما نفاه مكتب نجاد لاحقاً جملة وتفصيلاً.
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: الخطة "خيال"
وعلى الرغم من حماس الموساد للمشروع، إلا أن وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي (أمان) عارضت الخطة بشدة. وبحسب مصادر الصحيفة، وصف مسؤولو الاستخبارات العسكرية السيناريو بأنه "محض خيال" وغير قابل للتطبيق على أرض الواقع، نظراً للقوة العسكرية والتماسك الأمني الذي لا تزال تتمتع به إيران.
فيتو "ترامب" ينهي الطموحات
كان الدعم الأمريكي حاسماً لتنفيذ هذه العملية الجريئة، إلا أن "هآرتس" أكدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الخطة بشكل قاطع. وأوضحت المصادر أن ترامب اعترض تحديداً على فكرة استخدام "القوات الكردية" في عملية عسكرية عابرة للحدود ضد إيران، مما أدى في النهاية إلى تجميد الخطة وتوقفها عند مرحلة الإعداد.
موقف إقليم كردستان: الحياد التام
من جانبها، ورغم زج اسمها في التقارير الإسرائيلية، أكدت رئاسة وحكومة إقليم كردستان في بيانات سابقة التزامها بسياسة "الحياد التام". وشددت أربيل على أنها ليست طرفاً في أي صراعات إقليمية بين واشنطن وطهران وتل أبيب، مؤكدة أن أراضيها لن تُستخدم منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار.
صمت رسمي ونفي إيراني
وفي حين رفضت الحكومة الإسرائيلية والموساد والإدارة الأمريكية التعليق رسمياً على ما أوردته "هآرتس"، أصدر مكتب محمود أحمدي نجاد بياناً نفى فيه وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، واصفاً التقارير بأنها "محاولات لتشويه السمعة السياسية".