TR KU AR
FB X IG
العراق

"غادروا فوراً".. واشنطن ترفع التحذير الأمني في العراق للمستوى الأقصى

مركز الأخبار
محرر
📅 26 مارس 2026 11:22
أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الخميس، بلاغاً أمنياً عاجلاً وشديد اللهجة، طالبت فيه جميع الرعايا الأمريكيين المتواجدين على الأراضي العراقية بمغادرة البلاد "فوراً"، معلنةً رفع تحذير السفر إلى "المستوى الرابع" (لا تسافر)، وهو أعلى مستويات الخطر الأمني.

RûpelNews - وأكدت السفارة في بيانها أن جماعات مسلحة شنت هجمات واسعة النطاق استهدفت مواطنين أمريكيين وأهدافاً مرتبطة بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان. وحذر البيان من أن إيران والجماعات المسلحة الموالية لها تشكل تهديداً كبيراً للسلامة العامة، مشيراً إلى أن الاستهدافات شملت المنشآت الدبلوماسية، الشركات، بنية الطاقة التحتية، الفنادق التي يرتادها الأجانب، والمطارات التجارية.

وأوضحت البعثة الدبلوماسية أن خطر الصواريخ والطائرات المسيرة لا يزال قائماً بشكل كبير في الأجواء العراقية، محذرةً من احتمالية قيام تلك الجماعات بمحاولات لاختطاف مواطنين أمريكيين.

إغلاق الأجواء وخيارات المغادرة البرية
وفي ظل إغلاق الأجواء العراقية وتوقف الرحلات التجارية تماماً، نصحت السفارة رعاياها بالتوجه نحو المنافذ البرية المفتوحة مع دول الجوار (الأردن، الكويت، السعودية، وتركيا)، مع التنبيه على احتمال حدوث تأخيرات طويلة عند الحدود. وجاءت تفاصيل خيارات المغادرة كالتالي:

تعليق الخدمات القنصلية
وأعلنت السفارة تعليق كافة الخدمات القنصلية الروتينية، بما في ذلك إصدار التأشيرات، مؤكدة أن عمل البعثة يقتصر حالياً على حالات الطوارئ القصوى لمساعدة المواطنين الأمريكيين في عمليات الإخلاء. كما طالبت المواطنين بعدم التوجه إلى مبنى السفارة في بغداد أو القنصلية في أربيل بسبب مخاطر القصف الجوي المستمر.

توجيهات أمنية مشددة
ودعت الخارجية الأمريكية رعاياها إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر، والتسجيل في برنامج (STEP) لتلقي التحديثات، والاحتفاظ بمخزون كافٍ من الطعام والماء والأدوية، والابتعاد عن التجمعات والمظاهرات.

وختمت السفارة بيانها بالتأكيد على أن أمن وسلامة المواطنين الأمريكيين يمثلان "أولوية قصوى" للرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، مشددة على ضرورة التواصل مع فرق العمل التابعة لوزارة الخارجية والمتاحة على مدار الساعة عبر أرقام الطوارئ المخصصة.

شارك: