TR KU AR
FB X IG
سوريا

فرنسا تعيد 23 قطعة تاريخية إلى دمشق تزامناً مع زيارة ماكرون

📅 07 يوليو 2026 12:38
في خطوة تحمل دلالات ثقافية وسياسية عميقة، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، عن استعادة 23 قطعة أثرية سورية كانت معارة لمعهد العالم العربي في باريس منذ عام 2011، وذلك بالتزامن مع الزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.

RûpelNews - وأوضحت المديرية في بيان رسمي، أن هذه القطع التي غابت عن موطنها لنحو 15 عاماً، وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق برفقة الوفد الرسمي الفرنسي الذي يضم رئيسة معهد العالم العربي. وكان من المقرر عودة هذه الكنوز في عام 2014، إلا أن ظروف الحرب في سوريا ومخاوف السلطات الفرنسية بشأن أمن وسلامة القطع، بالإضافة إلى فشل النظام السابق في إدارة ملف الاستعادة، حالت دون ذلك طوال السنوات الماضية.

استقبال رسمي وترتيبات العرض

وتسلم القطع الأثرية كل من الدكتور مسعود بدوي، المدير العام للآثار والمتاحف، وعمار كناوي، مدير شؤون المتاحف. وأكدت المديرية أن هذه القطع ستأخذ مكانها ضمن العرض الدائم في المتحف الوطني بدمشق، لتساهم في سرد تاريخ حضارة العالم العربي إلى جانب مجموعات أثرية متميزة.

رسالة سياسية وثقافية

واعتبرت مديرية الآثار أن اختيار الرئيس ماكرون توقيت إعادة هذه القطع ليتزامن مع زيارته—وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009—يمثل اعترافاً بالعمق الحضاري لسوريا وإعلاناً رسمياً لعودة العلاقات الثقافية التي انقطعت لسنوات طويلة. كما رأت في هذه الخطوة بادرة حسن نية لترميم الجسور بين باريس ودمشق عبر بوابة "الدبلوماسية الثقافية".

دعوة لاستعادة الهوية

واختتمت المديرية بيانها بدعوة المجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية للمساعدة في استكمال ملف استعادة الآثار السورية المنهوبة أو المعارة في الخارج، مشددة على أن الحفاظ على الهوية السورية يبدأ باستعادة كنوزها الثقافية الموزعة في متاحف العالم، وضمان حمايتها في موطنها الأصلي.

شارك: