TR KU AR
FB X IG
العالم

فانس يُبدي تفاؤلاً باتفاق "عدم تطوير سلاح نووي" مع إيران

مركز الأخبار
محرر
📅 27 مايو 2026 13:28
أعرب نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، عن تفاؤله بإمكانية انتزاع تعهد من إيران بعدم تطوير أسلحة نووية ضمن أي اتفاق محتمل يجري التفاوض عليه حالياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المعضلة الحقيقية تكمن في ضمانات التنفيذ.

RûpelNews - وقال فانس، الذي يشارك بفعالية في إدارة ملف المحادثات بين طهران وواشنطن، في مقابلة مع شبكة "NBC" اليوم الأربعاء: "أنا متفائل للغاية بأن إيران ستوافق، كجزء من أي صفقة، على عدم صنع أسلحة نووية".

واستدرك نائب الرئيس الأمريكي موضحاً أن التحدي الأبرز لا يكمن في التعهد نفسه، بل في الوسيلة، قائلاً: "أعتقد أن السؤال الأكثر صعوبة يتمثل في ما إذا كانت إيران ستوافق على آلية رقابة وتحقق تمنحنا الثقة التامة بأنها لن تنتهك الاتفاق مستقبلاً".

ملامح "مذكرة التفاهم" الوشيكة

تأتي تصريحات فانس في ظل حراك دبلوماسي مكثف أعقب سريان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل الماضي. ووفقاً لمصادر دبلوماسية، أحرز الجانبان تقدماً بشأن "مذكرة تفاهم" تضم 14 بنداً، تهدف إلى وقف العمليات القتالية وفتح نافذة زمنية مدتها 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

من جانبها، كشفت طهران عبر المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي، والدبلوماسي حسين نوش آبادي، عن الخطوط العريضة للمسودة الإيرانية المقترحة، والتي تشمل:

إنهاء الحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.

رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران مقابل ضمان العبور الآمن في مضيق هرمز.

الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والسماح بحرية بيع النفط.

انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران.

تأجيل الملف النووي للمرحلة الثانية

وفي نقطة لافتة، أشار الدبلوماسي الإيراني نوش آبادي إلى أن مسودة الاتفاق المبدئي لا تتضمن حالياً التزامات بشأن البرنامج النووي، حيث تقترح طهران النظر في هذا الملف الشائك والتفاوض عليه خلال فترة الـ 60 يوماً اللاحقة، شريطة نجاح المرحلة الأولى المتعلقة بالتهدئة ورفع الحصار.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه واشنطن لتبديد مخاوفها من طموحات طهران النووية، بينما تصر الأخيرة على أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط، وذلك وسط رغبة دولية لإنهاء الأزمة التي عصفت بالمنطقة مؤخراً.

شارك: