TR KU AR
FB X IG
الأخبار

إيران تُغرق ناقلة نفط في مضيق هرمز

مركز الأخبار
محرر
📅 01 مارس 2026 13:54
دخلت المواجهة العسكرية في منطقة الخليج مرحلة "حرب الناقلات" الشاملة، اليوم الأحد، مع إقدام القوات الإيرانية على إغراق ناقلة نفط في مضيق هرمز، وشن هجمات غير مسبوقة طالت منشآت حيوية في سلطنة عُمان، مما أدى إلى ارتباك حاد في أسواق الطاقة وشلل شبه تام في حركة الملاحة عبر الممر المائي الأهم في العالم.

RûpelNews - أكد التلفزيون الرسمي الإيراني إغراق ناقلة نفط (لم يحدد هويتها بعد) إثر استهدافها بشكل مباشر أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وفي سياق متصل، أفادت تقارير ملاحية بتضرر ناقلتي نفط أخريين نتيجة الهجمات الصاروخية والجوية الإيرانية المكثفة في محيط المضيق، ما يعكس إصرار طهران على تحويل الممر الملاحي إلى منطقة عمليات عسكرية مغلقة.

150 ناقلة تنتظر في "المياه المفتوحة"

ومع تصاعد المخاطر، كشفت معطيات تتبع السفن عن تكدس نحو 150 ناقلة نفط وغاز في المياه المفتوحة بالخليج، حيث فضلت أطقم السفن وشركات الشحن التوقف تماماً عن الإبحار باتجاه المضيق. ورغم غياب إعلان رسمي من طهران بإغلاق الممر، أفادت سفن تجارية بتلقي بلاغات إذاعية من البحرية الإيرانية تحذر من المرور وتعلن حظر الملاحة، فيما أصدرت واشنطن تحذيراً للسفن بالابتعاد لمسافة 30 ميلاً بحرياً عن أصولها العسكرية المتمركزة في المنطقة.

ضربات تطال سلطنة عُمان لأول مرة

في تطور استراتيجي خطير، امتدت شرارة الصراع لتطال سلطنة عُمان، التي تلعب دور "الوسيط" التاريخي بين واشنطن وطهران. وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بتعرض ميناء الدقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيرتين؛ استهدفت إحداهما سكن عمال متنقل، ما أدى إلى إصابة عامل وافد، بينما سقط حطام الأخرى قرب خزانات الوقود دون وقوع انفجارات كبرى.

وعقب الهجوم على الميناء بوقت قصير، أعلنت مسقط عن استهداف ناقلة نفط ترفع علم "جمهورية بالاو" قبالة السواحل العمانية، مما أسفر عن إصابة 4 من أفراد طاقمها بجروح، وجرى إجلاؤهم على وجه السرعة.

انفجارات في كافة دول الخليج

وذكر مراسلو وكالات الأنباء العالمية سماع دوي انفجارات في عدة مدن خليجية لليوم الثاني على التوالي، مؤكدين أن الرشقات الإيرانية الانتقامية بدأت تطال كافة دول مجلس التعاون الخليجي، رداً على الغارات "الأميركية-الإسرائيلية" التي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وانهيار هرم القيادة في طهران.

شارك: