إسرائيل تستهدف قيادياً رفيعاً في بيروت وتضع نعيم قاسم على "لائحة التصفية"
RûpelNews - وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي بأن القوات الجوية نفذت عملية دقيقة في بيروت طالت أحد الكوادر القيادية البارزة في حزب الله، رداً على الهجمات الصاروخية التي شنها الحزب فجراً على شمال إسرائيل. وفي تطور سياسي لافت، نشر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحذيراً صريحاً عبر منصة "إكس"، مؤكداً أن نعيم قاسم أصبح الآن "هدفاً للتصفية"، وذلك غداة تعهد الأخير بـ "التصدي للعدوان" ونعيه للمرشد الإيراني علي خامنئي.
تنسيق مع واشنطن وتلويح بالاجتياح
وكشف مصدر أمني إسرائيلي عن وجود تنسيق عالي المستوى مع واشنطن بشأن العمليات الجارية في لبنان، مؤكداً أن الحملة قد تتوسع لتشمل "اجتياحاً برياً" إذا تطلب الأمر لتحييد التهديدات. وشدد المصدر على أن إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية مراراً بأن "حزب الله يجر البلاد إلى الهاوية"، مضيفاً أنه "لا حصانة لأي شخصية سياسية أو عسكرية داخل الحزب أو من يدعمه".
ورداً على سؤال حول غزو بري وشيك، أكد متحدث عسكري إسرائيلي أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، مشيراً إلى أن الهدف هو "تدمير البنية العسكرية للحزب بشكل كامل".
نزوح جماعي وشلل في الجبهة الداخلية
ميدانياً، شهدت مناطق جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية حركة نزوح هي الأضخم منذ بدء التصعيد؛ حيث غصت الطرقات بآلاف العائلات المتجهة نحو صيدا وبيروت والجبل. وأعلنت الحكومة اللبنانية عن فتح مراكز إيواء طارئة في المدارس والمرافق العامة لاستيعاب التدفق البشري الهائل، وسط حالة من الذعر والارتباك.
تحرك حكومي لبناني "حاسم"
وسياسياً، يواصل مجلس الوزراء اللبناني عقد جلسة طارئة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون، وبحضور قائد الجيش العميد رودولف هيكل. وتركز الجلسة على بحث سبل حماية المدنيين واتخاذ "قرارات سيادية" حيال استفراد حزب الله بقرار الحرب، فيما تحدثت تقارير عن "قرار كبير ومصيري" قد يتخذه المجلس لإعادة بسط سلطة الدولة ومنع انهيار البلاد.
تحذير أممي: الصبر حكمة لا ضعف
وفي أول رد فعل دولي، دعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جانين هينيس بلاسخارت، كافة الأطراف إلى ضبط النفس، محذرة من أن "المقامرة باستقرار لبنان ومستقبله أمر لا مبرر له". وقالت بلاسخارت في رسالة مقتضبة: "إن ضبط النفس ليس ضعفاً، بل هو الحكمة بعينها في هذا التوقيت الحرج".