TR KU AR
FB X IG
الأخبار

إسرائيل تعلن دخول العمليات في إيران "مرحلة جديدة" وتتوعد بـ"مفاجآت"

مركز الأخبار
محرر
📅 06 مارس 2026 09:00
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم أمس الخميس، عن انتقال العمليات العسكرية ضد إيران إلى "مرحلة جديدة" تتسم بتصعيد نوعي، مؤكداً تحقيق تفوق جوي واسع وتدمير الجزء الأكبر من القدرات الدفاعية والصاروخية للنظام الإيراني، وسط وعيد بتقديم "مفاجآت" إضافية في القادم من الأيام.

RûpelNews - في بيان متلفز، أوضح زامير أن القوات الإسرائيلية أتمت "مرحلة الهجوم المباغت" بنجاح، مما مكنها من تحييد 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وتدمير أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية. وأضاف زامير: "لقد حققنا سيطرة جوية شبه كاملة، وسنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية، ولا تزال لدينا مفاجآت لم نكشف عنها بعد".

إنجاز تاريخي لسلاح الجو
ميدانياً، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دافرين، عن إسقاط مقاتلة إيرانية مأهولة فور إقلاعها من مطار "مهر آباد" في طهران، مشيراً إلى أن هذه العملية تمثل "أول إسقاط لمقاتلة مأهولة في العالم بواسطة طائرة إف-35 (F-35)"، وهو ما يعد تحولاً تقنياً وعسكرياً بارزاً في مسار المواجهة.

المرحلة الثانية: استهداف "أعماق الأرض"
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن الاستراتيجية الإسرائيلية تنتقل الآن إلى "المرحلة الثانية"، التي تركز بشكل أساسي على تدمير مخابئ الصواريخ الباليستية المدفونة في أعماق الأرض والمعدات المرتبطة بها. وتهدف تل أبيب من هذه الخطوة إلى شل قدرة طهران نهائياً على شن أي هجمات جوية مضادة بحلول نهاية الحرب.

ورغم تباين التقديرات حول مخزون الصواريخ الإيراني المتبقي (بين 2500 و6000 صاروخ)، لاحظ مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون تراجعاً ملموساً في وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيّرات منذ السبت الماضي، وهو ما يعزونه للضربات المركزة أو لمحاولة طهران الحفاظ على ما تبقى من ترسانتها لحرب استنزاف طويلة.

ضربات في قلب طهران وشلل لوجستي في الأقاليم
وفي الداخل الإيراني، كثف سلاح الجو الإسرائيلي ضرباته على العاصمة، مستهدفاً صالات رياضية وملاعب في مناطق "كيانشهر" وغيرها، كانت تستخدمها قوات "الحرس الثوري" و"الباسيج" كنقاط تجمع بديلة. وأفادت تقارير بسماع دوي انفجارات عنيفة في شمال وغرب العاصمة ومدنية كرج القريبة.

وعلى صعيد التحركات اللوجستية، أدت غارة جوية في محافظة "لرستان" إلى تدمير أجزاء من نفق "بونه" الاستراتيجي على الطريق السريع بين خرم آباد وبروجرد، مما أدى لإغلاق هذا الشريان الرئيسي الذي يربط مناطق غرب وجنوب غرب إيران بالعاصمة والشمال، وهو ما يعيق قدرة النظام على تحريك القوات والإمدادات بين المحافظات.

شارك: