TR KU AR
FB X IG
العالم

إشارات إيجابية… جولة جديدة من المحادثات قريبًا بين إيران وواشنطن

مركز الأخبار
محرر
📅 13 أبريل 2026 19:19
تتزايد المؤشرات الدبلوماسية حول احتمال استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تحركات إقليمية ودولية تهدف إلى إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض، وسط رسائل متباينة بين التفاؤل والتحذير من تصعيد محتمل.

تفاؤل باكستاني بإمكانية استئناف الحوار

RûpelNews - أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أن جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن قد تنطلق قريبًا، مشيرًا إلى أن باب الحوار لا يزال مفتوحًا رغم التوترات السياسية القائمة.

وأوضح آصف أن نتائج المحادثات التي استضافتها إسلام آباد السبت الماضي كانت "إيجابية بالكامل"، مضيفًا:
"لم تظهر أي أمور سلبية بخصوص المحادثات، وما ظهر كان إيجابيًا فقط"، في إشارة إلى أجواء التفاهم التي رافقت النقاشات.

جهود حكومية باكستانية لدعم المسار التفاوضي

من جهته، شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حلّ الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن بلاده تواصل لعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وتأتي هذه التصريحات في إطار مساعٍ إقليمية أوسع تهدف إلى احتواء التوتر في المنطقة ومنع انزلاقه إلى مواجهات مفتوحة.

تحركات إقليمية لإعادة واشنطن وطهران إلى التفاوض

في السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إقليميين قولهم إن دول المنطقة تكثّف جهودها لإعادة إطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم استمرار الخطاب السياسي المتشدد من الجانبين.

وأشار المسؤولون إلى أن احتمالات عقد جولة جديدة من الحوار خلال الأيام المقبلة لا تزال قائمة، ما يعكس استمرار قنوات التواصل غير المباشر بين الأطراف المعنية.

إشارات إيجابية من الوفد الإيراني

أبدى الوفد الإيراني في محادثات إسلام آباد إشارات إيجابية تجاه مسار التفاوض، حيث أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد استعداد طهران لإظهار حسن النية، عبر اقتراح "تمييع 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بدل تسليمه".

وتُعد هذه الإشارة من أبرز المؤشرات التي عكست مرونة نسبية في الموقف الإيراني خلال النقاشات الأخيرة.

مواقف متشددة وتحذيرات متبادلة

في المقابل، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على السفن في مضيق هرمز، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، دون صدور مواقف أوروبية داعمة لهذه الإجراءات حتى الآن.

وفي موازاة ذلك، حذّر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي من أن أي تهديد لأمن الموانئ الإيرانية سيقابل بردّ حازم، مؤكدًا أن "لا أي ميناء في المنطقة سيكون في مأمن" في حال التصعيد.

بين مؤشرات التفاؤل الحذر والتصريحات المتشددة، يبقى مسار المفاوضات الإيرانية–الأميركية مفتوحًا على احتمالات متعددة، في وقت تتصاعد فيه الجهود الإقليمية والدولية لتفادي انفجار جديد في واحدة من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط.

شارك: