إصابة في أفيفيم وأضرار مادية… وإسرائيل تحدد أهداف عمليتها في جنوب لبنان
RûpelNews - ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية أن القصف الصاروخي أدى إلى تضرر ثلاثة منازل في البلدة، ما يعكس حجم التأثير المباشر للتصعيد على المناطق الحدودية.
تبادل القصف يرفع منسوب التوتر
يأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوتر العسكري على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث تتبادل الأطراف القصف بشكل متكرر، ما يزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة أوسع، خصوصًا مع تصاعد وتيرة العمليات في الأيام الأخيرة.
الجيش الإسرائيلي: لا عودة إلى “الحزام الأمني”
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لا يعتزم العودة إلى ما يُعرف بـ"الحزام الأمني" داخل الأراضي اللبنانية، في إشارة إلى المنطقة التي كانت تخضع لسيطرته قبل انسحابه عام 2000.
وأكد أن أهدافه الحالية لا تشمل تدمير جميع القرى الحدودية اللبنانية، بل تتركز على "تطهير" المناطق التي تُستخدم، بحسب تعبيره، لإطلاق الصواريخ، مع استهداف البنى التحتية التابعة لحزب الله.
أهداف العملية البرية في الجنوب
وأوضح الجيش أن العملية البرية في جنوب لبنان تهدف إلى السيطرة على المواقع التي تُستخدم لإطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية، في محاولة للحد من التهديدات الأمنية المباشرة على الجبهة الشمالية.
مخاوف من توسّع المواجهة
في ظل هذه التطورات، تتزايد المخاوف من توسّع رقعة المواجهة، خصوصًا مع استمرار الضربات المتبادلة وسقوط إصابات وأضرار مادية على الجانبين، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على مزيد من التصعيد.