TR KU AR
FB X IG
العراق

إنزال جوي أمريكي في صحراء الأنبار والنجف واشتباكات مع القوات العراقية

مركز الأخبار
محرر
📅 05 مارس 2026 11:08
شهدت مناطق صحراوية استراتيجية في محافظات الأنبار وكربلاء والنجف، اليوم الخميس، تطورات أمنية خطيرة، تمثلت في تنفيذ قوات خاصة أمريكية عمليات إنزال جوي، أعقبتها اشتباكات مسلحة مع وحدات من القوات الأمنية العراقية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة.

RûpelNews - وأصدر النائب عن محافظة كربلاء، زهير الفتلاوي، تفاصيل "الإنزال الجوي" الذي حدث في صحراء النجف، مؤكداً أن المعلومات "من مصادره الخاصة" بأن قوات أمريكية خاصة هبطت في موقعين استراتيجيين ضمن قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار؛ الأول في منطقة "شنانة" (40 كم عن ناحية النخيب ومحاذية لحدود كربلاء والنجف)، والثاني في منطقة "علابات" الصحراوية الواقعة بين الرطبة والحدود السعودية.

اشتباكات واستهداف للقوات العراقية

وكشف النائب محمد جاسم الخفاجي، في تدوينة على حسابه على منصة "فيسبوك"، أن "قوة عسكرية من الجيش العراقي تابعة لعمليات كربلاء وعددها نحو 30 "همر" عسكري وترفع الأعلام العراقية عليها ذهبت للاستطلاع ولبيان الموقف بشأن الإنزال، إلا أنها تعرضت لقصف جوي".

وأضاف الخفاجي أن "القصف أسفر عن مقتل مقاتل وجرح آخرين"، مؤكداً أن "قوات أميركية مكونة من طائرات مروحية وجنود متمركزة هناك".
وفي حادثة منفصلة مساء الأربعاء، تعرضت قوة من حرس الحدود لإطلاق نار كثيف عند محاولتها الاستطلاع في قاطع الرطبة، ما أدى إلى إصابة عدد من المنتسبين واحتراق 4 عجلات عسكرية.

خلية الإعلام الأمني: "انتهاك غير مبرر"
من جانبها، أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية وقوع الاستهداف، موضحة في بيان رسمي أن قوة من قيادة عمليات كربلاء تعرضت لـ "قصف جوي وإطلاق نار" أثناء تنفيذها مهام تفتيش في المناطق الصحراوية بين كربلاء والنجف. ووصف البيان الحادثة بأنها "انتهاك وعمل غير مبرر"، مؤكداً تشكيل لجنة تحقيق عليا للوقوف على ملابسات الحادث.

شهادات ميدانية وتحركات مريبة
ونقلت مصادر أمنية عن رعاة أغنام في المنطقة مشاهدتهم لـ 5 إلى 7 مروحيات عسكرية، ترافقها آليات من نوع "هامر"، قامت بعمليات الإنزال الجوي في عمق صحراء النخيب. وبدوره، أكد الفريق الركن عبد الكريم خلف، المتحدث السابق باسم القائد العام، أن قيادة العمليات المشتركة تتابع الموضوع على أعلى المستويات للوقوف على طبيعة وجود هذه القوات "الغريبة".

 

 

شارك: