TR KU AR
FB X IG
كردستان

إلهام أحمد: حق التعليم باللغة الكردية يجب أن يُثبّت في الدستور

Sherin Dawoud
رئيس التحرير
📅 14 فبراير 2026 21:15
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، في مؤتمر ميونخ للأمن، على سير خطوات التوحيد والتفاهم في سوريا بمنحى ايجابي، معلنةً عن أهمية تثبيت حق التعليم باللغة الأم في الدستور الجديد لسورية الجديدة.

RûpelNews - وأفادت أحمد اليوم السبت، 14 شباط، من مؤتمر ميونخ للأمن وبعد اجتماعها بعدد من الشخصيات الهامة أن الاجتماعات: "كانت ودية وإيجابية، وجرى التأكيد على استقرار سوريا، وإعادة إعمار البلاد، ومشاركة جميع المكونات في سوريا الجديدة".

الهام أحمد: مثلنا قوات (قسد) والإدارة الذاتية ضمن الوفد السوري

وأشارت إلهام أحمد إلى أن مشاركتهم جاءت ضمن الوفد السوري الموحد، إلا أنهم مثلوا في الوقت ذاته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية، موضحةً "نحن هنا كسوريين لإيصال رسالة الوحدة وضمان حماية حقوق الجميع".

وشددت على أن عملية توحيد القوى ودمجها تسير "بشكل إيجابي، لكنها لا تخلو من عقبات، حيث توجد بعض المخاوف والتوجسات المسبقة، فضلاً عن بعض التصريحات المتشددة في الميدان التي أثرت على مستوى الثقة بين المكونين الكردي والعربي"، لافتةً إلى أن "استمرار الحوار كفيل بمعالجة هذه المشكلات".

"المرسوم رقم 13"

وفيما يتعلق بـ "المرسوم رقم 13"، وصفته أحمد بـ "الخطوة الإيجابية التي يمكن البناء عليها وتطويرها، لا سيما في قضية التعليم باللغة الأم"، إذ أكدت أن "حق التعليم باللغة الأم مسألة جوهرية ويجب أن يُثبّت في الدستور".

وأضافت: "حالياً، التعليم باللغة الكردية مستمر في مناطقنا، ويتعين تطوير هذا المسار والاعتراف به كحق مشروع".

وشددت أحمد على أن "جميع جهودهم تنصب في مصلحة حماية وحدة الأراضي السورية وضمان حقوق كافة المكونات في إطار دولة ديمقراطية".

يذكر أن كلاً من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، يشاركان حالياً في مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين والذي بدأ من 13 الى 15 شباط.

ويأتي المؤتمر هذا العام في لحظة توصف بأنها مفصلية في مسار النظام الدولي، في ظل تصاعد النزاعات، واشتداد المنافسة بين القوى الكبرى، حيث يُعد المنتدى الأبرز عالميًا لمناقشة قضايا الأمن والسياسة الخارجية.

كما يشارك في أعمال المؤتمر نحو خمسين رئيس دولة وحكومة، إلى جانب وفود حكومية رفيعة المستوى.

شارك: