دمشق: اعتقال "والي لبنان وفلسطين" في داعش
RûpelNews - وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أن وحدات النخبة التابعة لها، وبالتنسيق مع إدارة المخابرات العامة، نفذت سلسلة عمليات دهم متزامنة وخاطفة في مناطق: (القطيفة، السيدة زينب، قدسيا، وعش الورور). وأسفرت هذه العمليات عن اعتقال القيادي الإرهابي المدعو "فراس داغر"، إلى جانب عدد من الرؤوس المدبرة لعمليات الاغتيال والتمويل.
من هو "فراس داغر"؟
كشفت التحقيقات الأولية أن "داغر" يعد من أخطر الكوادر القيادية في التنظيم؛ حيث تدرج في المناصب من مسؤول "قطاع الجيدور والمنطقة الغربية"، وصولاً إلى تعيينه "والياً للبنان وفلسطين" ضمن الهيكلية التنظيمية لداعش، كما شغل منصب "المرافق الشخصي لخلفية التنظيم".
اعترافات صاعقة: اغتيالات وتمويل عبر السطو
وأشار البيان إلى أن أعضاء الخلية المقبوض عليهم أدلوا باعترافات تفصيلية حول تورطهم في جرائم شملت:
الاغتيالات: قتل موظفين اثنين من كادر وزارة الداخلية، وتصفية زوجين، بالإضافة إلى محاولة اغتيال داخل "صالون حلاقة" أسفرت عن ضحية مدنية.
التمويل: تنفيذ عمليات سطو مسلح على محال للمجوهرات في محافظة درعا لتأمين الدعم المالي لنشاطات الخلية.
التفجيرات: التخطيط والتنفيذ للتفجيرات التي شهدتها دمشق مؤخراً.
تعهد بكشف كافة الخيوط
من جانبه، أكد وزير الداخلية، أنس خطاب، عبر حسابه على منصة (X)، أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على كافة الامتدادات الخارجية والداخلية لهذه الخلية، متعهداً بكشف هويات كافة المتورطين وعرض نتائج التحقيق كاملة للرأي العام فور انتهاء الإجراءات القانونية.
يُذكر أن هذا الإنجاز الأمني يأتي بعد أيام قليلة من وقوع انفجارين قرب وزارة السياحة بدمشق، يوم الثلاثاء الماضي، واللذين أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، مما رفع من وتيرة الاستنفار الأمني الذي تكلل بإسقاط هذه الخلية.