باكستان تفتح ممراً برياً لإيران.. "شريان حياة" جديد لكسر الحصار البحري
RûpelNews - وأوضحت الوزارة أنها سمحت رسمياً بمرور بضائع "الترانزيت" التابعة لدول ثالثة عبر أراضيها باتجاه إيران، وذلك تفعيلاً لاتفاقية النقل المبرمة بين البلدين عام 2008. وبموجب هذا القرار، ستنتقل البضائع من موانئ "گوادر" و"كراتشي" و"قاسم" الباكستانية لتصل إلى المعابر الحدودية الإيرانية في "تفتان" و"گبد".
الأهمية الاستراتيجية لطهران وإسلام آباد
تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى لطهران التي كانت تعتمد بشكل كبير على ميناء "جبل علي" في الإمارات لاستيراد احتياجاتها، وهو المسار الذي شُلّ تماماً بفعل الحصار البحري الأمريكي وإغلاق مضيق هرمز.
من جهة أخرى، يحقق هذا الممر مكاسب متبادلة؛ إذ تطمح الدولتان لرفع التبادل التجاري بينهما إلى 10 مليارات دولار. وفي ظل عدم استقرار الحدود مع أفغانستان، تراهن إسلام آباد على الأراضي الإيرانية لتكون "جسراً" يربطها بأسواق آسيا الوسطى والقوقاز. وتأكيداً لنجاح هذا المسار، وصلت قبل أسبوعين شاحنة لحوم مجمدة من باكستان إلى العاصمة الأوزبكية "طشقند" عبر الأراضي الإيرانية بنجاح.
تكامل مع المشروع الصيني (CPEC)
يُعد هذا الممر جزءاً من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار، ويهدف لربط جنوب آسيا بأوراسيا. كما يساهم في فك الخناق عن أكثر من 3000 حاوية بضائع عالقة حالياً في ميناء كراتشي بسبب التوترات العسكرية في المنطقة والحصار المفروض على مضيق هرمز.