TR KU AR
FB X IG
رياضة

"باع ملابسه لإنقاذ ابنته".. قصة حارس باراغواي "المفجعة"

📅 05 يوليو 2026 12:36
ودع منتخب باراغواي نهائيات كاس العالم 2026 برأس مرفوعة بعد خسارة بشق الأنفس أمام فرنسا (1-0) في دور الـ16، إلا أن النتيجة لم تكن هي الحدث الأبرز، بل التصريحات "الزلزال" التي أدلى بها المدرب غوستافو ألفارو، والتي كشفت عن مآسٍ إنسانية خلف كواليس الفريق "اللاتيني".

RûpelNews - صمد منتخب باراغواي طوال المباراة بدفاع حديدي أمام الهجمات الفرنسية، ولم تنهز شباكه إلا بركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي، ليخرج الفريق من البطولة تاركاً انطباعاً قوياً عن الروح القتالية.

ثورة لم تكتمل

وظهر المدرب غوستافو ألفارو متأثراً بشدة بعد المباراة، حيث قال والدموع في عينيه: "أردت إحداث ثورة في كرة القدم بباراغواي، أردت الوصول بهذا الفريق إلى القمة.. كنت أشعر بذلك في أعماق قلبي، لكنني الآن أواجه هذا الألم".

أطفال بلا آباء في مواجهة نجوم "الكرة الذهبية"

وعقد ألفارو مقارنة صادمة بين ظروف لاعبيه والنجوم الذين واجهوهم، قائلاً: "لقد دخلنا الملعب كمجموعة من الشباب الذين لم يعرف بعضهم آباءهم أبداً، وعاشوا مآسٍ كبرى، لنواجه لاعبين يتنافسون على الكرة الذهبية (Ballon d'Or) ولقب الهداف التاريخي للمونديال".

تضحية الحارس "غيل": الملابس مقابل حياة الابنة

أما اللحظة الأكثر تأثيراً في حديث ألفارو، فكانت عندما كشف عن الظروف القاسية التي مر بها حارس مرمى الفريق "غيل" (Gill) حيث تساءل ألفارو بحرقة: "خذوا حارسنا (غيل) كمثال.. هل تعلمون متى تقاضى راتبه لآخر مرة؟ لقد اضطر لبيع ملابسه وأمتعته الشخصية ليوفر ثمن علاج ابنته وينقذ حياتها! أي فريق في العالم لا يتمنى حارساً يمتلك هذه الروح وهذا الإصرار؟".

ولاقى حديث ألفارو صدىً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الرياضية العالمية، حيث تحول منتخب باراغواي من مجرد فريق خاسر في مباراة كرة قدم، إلى رمز للصمود الإنساني في وجه الفقر والأزمات الشخصية الطاحنة.

شارك: