أوروبا تُعد الخطة البديلة للدفاع عن نفسها تحسباً لانسحاب أمريكا من ناتو
RûpelNews - وأشار التقرير إلى أن هذه المبادرة اكتسبت زخماً كبيراً بعد حصولها على دعم صريح من المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الذي أعرب عن شكوكه في بقاء واشنطن كحليف موثوق. ويُعد هذا الموقف تحولاً جذرياً في العقيدة الدفاعية الألمانية التي اعتمدت لعقود على المظلة الأمريكية.
ملامح "الخطة ب" الدفاعية
تهدف الخطة إلى استخدام البنية التحتية الحالية للناتو ولكن بقيادة أوروبية خالصة، وتشمل أربعة محاور رئيسية: إدارة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي بشكل مستقل، وتأمين ممرات لوجستية لنقل القوات إلى بولندا ودول الجبهة الشرقية، إضافة إلى إجراء مناورات عسكرية كبرى دون مشاركة أو قيادة أمريكية، والعودة إلى نظام التجنيد الإلزامي وزيادة إنتاج الأسلحة التكنولوجية المعقدة.
تداعيات التوتر مع ترامب
بدأ العمل على هذه الخطة في عام 2025، إلا أن وتيرة التنفيذ تسارعت بشكل حاد عقب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على "غرينلاند"، وانتقاداته اللاذعة للحلفاء لعدم تعاونهم في العمليات العسكرية ضد إيران. وكان ترامب قد صرح في مطلع نيسان الجاري بأنه يفكر جدياً في مغادرة الناتو، واصفاً صمت الحلفاء تجاه حرب إيران بـ "وصمة عار"، ومؤكداً أن أمريكا لم تعد بحاجة لشركاء "لا يقدمون المساعدة".