عون يحسمها… لا لحروب الآخرين ولا تراجع عن حصرية السلاح
RûpelNews - شدد عون على أنه "لا رجوع عن قرارات الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب"، معتبرًا أن هذه القرارات تنسجم مع ما نصّ عليه الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، في تأكيد على تمسّك الدولة بمرجعيتها الكاملة في إدارة الشؤون السيادية.
وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية، أشار رئيس الجمهورية إلى أنه "كان بالإمكان تفادي الحرب لو تجاوبت إسرائيل مع الدعوات للانسحاب من الأراضي التي احتلّتها والتزمت باتفاق عام 2024"، محمّلًا الجانب الإسرائيلي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
كما لفت إلى أن "قصف إسرائيل للجسور يهدف إلى عزل قرى وبلدات جنوب الليطاني عن بقية المناطق اللبنانية"، محذرًا من التداعيات السلبية التي يخلّفها هذا الاستهداف على الصعيدين الإنساني والاقتصادي.
تأتي مواقف رئيس الجمهورية في ظل تصعيد عسكري متواصل، حيث تكثّف إسرائيل استهدافها للبنى التحتية، ولا سيما الجسور والمعابر الحيوية، في إطار سياسة تهدف إلى عزل مناطق جنوب الليطاني وقطع طرق الإمداد والتنقل.
بالتوازي، يشهد الداخل اللبناني نقاشًا متصاعدًا حول مسألة حصرية السلاح وقرار السلم والحرب، وسط توجه حكومي واضح لتكريس هذه المعادلة كجزء من إعادة تثبيت سلطة الدولة، بما يتوافق مع الدستور واتفاق الطائف
كما يترافق هذا المشهد مع حراك دبلوماسي دولي متزايد، في ظل مساعٍ للحد من التصعيد وتخفيف تداعياته على لبنان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.