عودة تدريجية لصادرات النفط العراقي: ناقلة “هيلجا” تصل البصرة
RûpelNews - بحسب المعطيات، تستعد الناقلة لتحميل نحو مليوني برميل من خام البصرة، لتكون ثاني ناقلة تصل إلى موانئ التصدير في جنوب العراق منذ إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
شهدت صادرات النفط العراقية خلال الأسابيع الماضية اضطرابات ملحوظة، بفعل التحديات الأمنية التي أثرت على الملاحة في الخليج العربي، لا سيما في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لنقل النفط العالمي.
وأدى هذا الوضع إلى تراجع مؤقت في تدفق الشحنات من الموانئ الجنوبية العراقية، التي يعتمد عليها العراق بشكل أساسي لتصدير إنتاجه النفطي.
مؤشرات على التعافي التدريجي
في 18 نيسان الجاري، أشارت تقارير إعلامية إلى بدء تحميل أولى شحنات النفط بعد توقف مؤقت، دون الكشف عن تفاصيل الناقلة الأولى، ما يعزز التوقعات بوجود تحرك تدريجي لإعادة تنشيط الصادرات.
ويُنظر إلى وصول ناقلة "هيلجا" وتحميلها كمية كبيرة من النفط كمؤشر إيجابي على استعادة جزء من الطاقة التصديرية للعراق، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي تغييرات في إمدادات النفط من المنطقة.
آلية التصدير: اعتماد كامل على ناقلات المشترين
يعتمد العراق في تصدير نفطه على نظام فريد، حيث لا يمتلك أسطولاً بحرياً خاصاً لنقل النفط. وبدلاً من ذلك، تقوم الشركات المشترية بإرسال ناقلاتها إلى الموانئ العراقية، لتصبح الشحنات تحت مسؤوليتها الكاملة فور الانتهاء من عملية التحميل.
ويُعد هذا النموذج عاملاً مهماً في استمرارية التصدير، رغم التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تواجه حركة الملاحة في المنطقة.