عراقجي: لا مفاوضات بشأن "الاتفاق النهائي" تحت لغة التهديد
RûpelNews - وفي منشور حازم عبر منصة "إكس"، خاطب عراقجي الجانب الأمريكي قائلاً: "لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات.. احترموا توقيعكم". ويأتي هذا التصريح رداً مباشراً على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي لوّح فيها بـ "إنهاء المهمة" عسكرياً في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
ترامب: اتفاق أو "إنهاء المهمة"
وكان الرئيس الأمريكي قد وضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما، قائلاً: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة.. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة". وتباهى ترامب بالقدرات العسكرية لبلاده، مشيراً إلى إمكانية "هدم جسور إيران وقطع إمدادات الطاقة عنها في ساعة واحدة فقط"، كما شدد على نجاح سياسة الضغط الاقتصادي بقوله: "ليس لديهم أي أموال الآن، لم نعطهم أي أموال".
تعثر المسار الدبلوماسي
يأتي هذا التصعيد الكلامي بعد أسبوع من انتهاء جولة محادثات غير مباشرة بين الطرفين دون تحقيق تقدم ملموس، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، كان الهدف منه إفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت العمق الإيراني في وقت سابق من العام الجاري.
سياق الأزمة
يرى مراقبون أن اشتراط عراقجي وقف التهديدات يعكس رغبة طهران في التفاوض من موقف "الندية"، بينما يسعى ترامب لاستخدام استراتيجية "حافة الهاوية" لانتزاع تنازلات كبرى في الاتفاق النهائي المرتقب. ومع اقتراب نهاية مهلة الـ 60 يوماً، تزداد المخاوف من عودة الصراع المسلح في حال فشل الوسطاء الإقليميين (قطر وعُمان وباكستان) في تقريب وجهات النظر بين البيت الأبيض والشارع الدبلوماسي في طهران.