TR KU AR
FB X IG
اقتصاد

انخفاض سعر الدينار مقابل الدولار

📅 17 يونيو 2026 19:06
تجاوز سعر صرف 100 دولار حاجز 155 ألف دينار في أسواق إقليم كوردستان والعراق، وسط تباين في التفسيرات بشأن أسباب الارتفاع، بين من يعزوه إلى زيادة السيولة النقدية بالدينار وضعف السيطرة على المنافذ الحدودية، ومن يربطه بعوامل موسمية وارتفاع الطلب على العملة الأميركية.

RûpelNews - قال المستشار الاقتصادي ورئيس مركز "عراق المستقبل" منار العبيدي إن البنك المركزي العراقي رفع حجم السيولة النقدية المطبوعة من نحو 100 تريليون دينار إلى 120 تريليون دينار خلال الفترة الماضية، معتبراً أن زيادة عرض الدينار مقابل محدودية عرض الدولار أسهمت في ارتفاع سعر العملة الأميركية.

وأوضح أن تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز ساهما في زيادة الطلب على السلع المستوردة، في حين أن القيود المفروضة على التحويلات المالية حدّت من قدرة القنوات الرسمية على تلبية الطلب المتزايد على الدولار، ما دفع بالسوق نحو مزيد من الضغوط.

العودة إلى 145 ألف دينار "صعبة"

من جانبه، رأى ممثل رابطة شركات الصرافة العراقية ضياء الطائي أن عودة سعر صرف 100 دولار إلى مستوى 145 ألف دينار، كما كان قبل أشهر، تبدو أمراً صعباً في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن استمرار عمليات الاستيراد خارج نظام "أسيكودا" وعدم إحكام السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية يدفعان التجار إلى اللجوء للسوق الموازية لتأمين الدولار، ما يرفع الطلب عليه. وأضاف أن أي تقارب أو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يسهم في خفض السعر إلى حدود 151 أو 152 ألف دينار.

الحكومة: عوامل موسمية وراء التقلبات

بدوره، اعتبر المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح أن تحركات سعر الصرف الحالية تعود إلى مجموعة من العوامل الموسمية، أبرزها ارتفاع الطلب على الدولار خلال موسم السفر الصيفي.

وأضاف أن جزءاً من الأنشطة التجارية غير الرسمية ما زال يعتمد على تمويل عملياته بالدولار خارج النظام المصرفي، الأمر الذي يولد طلباً إضافياً على العملة الأجنبية. كما لفت إلى تأثير المعلومات المضللة وارتفاع أسعار الفائدة على الدولار في الولايات المتحدة على حركة السوق المحلية.

البنك المركزي يتحمل مسؤولية الاستقرار

وأكد مظهر محمد صالح أن مهمة الحفاظ على استقرار سعر الصرف تقع على عاتق البنك المركزي العراقي، مشدداً على ضرورة استخدام أدوات السياسة النقدية للحد من التقلبات وضبط السوق.

شارك: