الزيدي: حصر السلاح بيد الدولة "قرار وليس خياراً"
وخلال استقباله مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء بمناسبة عيد الأضحى، اليوم الخميس 28 أيار 2026، قال الزيدي إن العشائر تمثل "سند الدولة وتأريخها الحي"، وأسهمت في إنهاء الكثير من الفتن وحماية السلم الأهلي.
وأكد الحاجة إلى "توحيد الكلمة والعمل المشترك للنهوض بالبلد في هذا الظرف الحرج"، داعياً إلى تعزيز التعاون بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.
حصر السلاح بيد الدولة
وشدد الزيدي على المضي بالمشروع الذي دعت إليه المرجعية الدينية العليا بشأن حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن "امتلاك الدولة وحدها للقوة قرار وليس خياراً".
كما أشار إلى ضرورة منع انتشار السلاح واستخدامه في الرمي العشوائي والنزاعات العشائرية، لما يشكله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار.
تعزيز الاقتصاد وجذب الاستثمارات
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح رئيس الوزراء أن الدول ترتكز على ثلاثة أسس رئيسية هي: الاستقرار الاقتصادي، والاستقرار السياسي، والاستقرار الأمني.
ولفت إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز علاقات العراق الدولية وجذب الشركات العالمية للاستثمار، إضافة إلى رسم هوية اقتصادية جديدة للبلاد بعيداً عن "العقلية الاشتراكية".
وأكد الزيدي أن الحكومة "لن تسمح بأي حالات ابتزاز أو منع لعمل الشركات الأجنبية في العراق"، داعياً العشائر إلى لعب دور أكبر في منع أي تجاوزات تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
دعوة إلى التعايش والتوازن
وشدد الزيدي في ختام حديثه على أهمية التوازن في الخطاب والتعايش، بما يضمن حقوق جميع أبناء الشعب العراقي ويحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.