اليوم 33 من الحرب: من هم القادة الايرانيون الذين اغتالتهم اسرائيل؟
RûpelNews - أكثر من 2000 قتيل من العسكريين والقادة
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان سابق أنه “قضى على أكثر من 2000 جندي وقائد تابعين للنظام الإيراني”، في إطار الضربات المتواصلة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا
المرشد الأعلى: ضربة في رأس النظام
أدت الضربات الأولى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي حكم البلاد منذ عام 1989، وشكّل طوال عقود مركز الثقل السياسي والأمني في إيران.
علي شمخاني: مهندس السياسات الأمنية
قُتل علي شمخاني، المستشار المقرب من خامنئي، وأحد أبرز صانعي القرار في الملفات الأمنية والنووية، في غارات على طهران يوم 28 فبراير.
محمد باكبور: قائد الحرس الثوري
اغتيل محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني، والذي يُعد من أبرز القادة العسكريين في البلاد.
عزيز ناصر زاده: وزير الدفاع
لقي عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، حتفه في اليوم الأول من الحرب، وهو من أبرز المخططين العسكريين في طهران.
عبد الرحيم موسوي: رئيس الأركان
قُتل عبد الرحيم موسوي خلال استهداف اجتماع للقيادة العليا، وكان مسؤولاً عن تنسيق مختلف أفرع القوات المسلحة.
اغتيالات لاحقة تستهدف الحلقة الضيقة
علي لاريجاني: صانع القرار المخضرم
اغتيل علي لاريجاني في 17 مارس، وهو من أبرز الشخصيات السياسية والأمنية، وشارك في ملفات التفاوض النووي.
إسماعيل الخطيب: وزير الاستخبارات
قُتل إسماعيل الخطيب في غارة إسرائيلية يوم 18 مارس، وكان من الشخصيات النافذة في جهاز الأمن.
غلام رضا سليماني: قائد الباسيج
لقي غلام رضا سليماني مصرعه في غارات 17 مارس، وهو المسؤول عن قوة الباسيج ذات الدور المحوري في الأمن الداخلي.
بهنام رضائي: استخبارات الحرس الثوري البحرية
قُتل بهنام رضائي في 26 مارس في بندر عباس، وكان مسؤولاً عن جمع المعلومات الإقليمية.
جمشيد إسحاقي: مستشار عسكري رفيع
أُعلن عن مقتل جمشيد إسحاقي، مستشار رئيس هيئة الأركان، في أحدث الضربات.
ضربة استراتيجية غير مسبوقة
تشير هذه الاغتيالات إلى استهداف ممنهج للقيادة العسكرية والأمنية الإيرانية، خاصة خلال الضربة الأولى التي طالت اجتماعاً للقيادة العليا. وتُعد هذه الخسائر من الأكبر التي تتكبدها إيران منذ عقود، وسط حرب امتدت تداعياتها إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وأثرت على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
حرب تعيد رسم موازين المنطقة
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق، بعد حرب قصيرة بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، وفي وقت كانت فيه مفاوضات نووية جارية بوساطة عُمان، ما يعكس تحولاً جذرياً في مسار الصراع الإقليمي.