TR KU AR
FB X IG
كردستان

"الوطني الكوردي" يدعو دمشق لحوار جاد ومعالجة ملفات المعتقلين والمهجرين

مركز الأخبار
محرر
📅 11 مارس 2026 13:38
أصدر المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، اليوم الأربعاء، بياناً دعا فيه أبناء الشعب الكوردي لإحياء الذكرى السنوية لشهداء انتفاضة 12 آذار/ مارس 2004، موجهاً في الوقت ذاته رسائل سياسية هامة للإدارة الانتقالية في دمشق تدعوها للانفتاح على حوار وطني شامل لمعالجة القضية الكوردية.

RûpelNews - وحث المجلس في بيانه كافة الفعاليات الشعبية والوطنية على إيقاد الشموع مساء اليوم الأربعاء، والوقوف خمس دقائق "حداداً وإجلالاً" لأرواح الشهداء في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح غدٍ الخميس (12 آذار) في الساحات والمراكز العامة، مع تنظيم أنشطة تخليداً لهذه الذكرى التي شكلت انعطافة في تاريخ كورد سوريا.

محطة نضالية ضد الاستبداد
وأكد المجلس أن انتفاضة عام 2004، التي اندلعت ضد النظام السوري السابق، كانت "محطة بارزة ومفصلية" في مسيرة الشعب الكوردي نحو الحرية والكرامة، مشدداً على أن دماء الشهداء ستظل أمانة تعكس رفض الشعب المطلق لسياسات القمع، الاستبداد، والتمييز والإقصاء التي طالت المكون الكوردي لعقود.

مطالب سياسية وحقوقية لدمشق
وعلى الصعيد السياسي، وجه "الوطني الكوردي" دعوة صريحة للإدارة الانتقالية في دمشق بضرورة الدخول في حوار جاد مع ممثلي الشعب الكوردي، مرتكزاً على الاعتراف بالقضية الكوردية بوصفها قضية وطنية أساسية تستوجب حلاً عادلاً، وإزالة آثار التمييز من خلال العمل الجاد على إنهاء مفاعيل السياسات التمييزية والتغيير الديموغرافي، وضمان العودة الآمنة والكريمة لكافة المهجّرين والنازحين إلى ديارهم، إضافة إلى كشف مصير المفقودين وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين فوراً.

وحدة الموقف الكوردي
واختتم المجلس بيانه بالتشديد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الكوردية والحفاظ على موقف سياسي موحد، مؤكداً أن التلاحم بين الأطراف الكوردية هو الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق ومنع تفرد أي جهة باتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل الكورد في سوريا الجديدة.

يُذكر أن انتفاضة 12 آذار 2004 اندلعت شرارتها الأولى من مدينة قامشلي عقب أحداث ملعب "الجهاد"، وسرعان ما امتدت لتشمل كافة المدن الكوردية وصولاً إلى العاصمة دمشق وحلب، واعتُبرت أول تحرك جماهيري واسع يتحدى القبضة الأمنية للنظام السابق.

شارك: