الثوري الإيراني يعلن احتجاز سفينة شحن بتهمة "التعاون مع الجيش الأمريكي"
RûpelNews - وعزا الحرس الثوري أسباب الاحتجاز إلى ما وصفه بـ "تقديم السفينة مساعدات لوجستية للجيش الأمريكي"، مؤكداً أن السفينة تجاهلت التحذيرات المتكررة وارتكبت سلسلة من الانتهاكات للملاحة البحرية. وأشار البيان الإيراني إلى أن السفينة كانت تحت المراقبة خلال الأشهر الستة الماضية، حيث رُصدت لها رحلات متعددة إلى موانئ أمريكية مختلفة. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي لتأكيد الواقعة أو نفيها.
يأتي هذا الإجراء الإيراني بعد ساعات قليلة من قرار القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بتغيير مسارات 34 سفينة، ضمن إجراءات مشددة لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتشهد العلاقة بين طهران وواشنطن تأزماً حاداً، خاصة بعد فشل جولة المفاوضات التي استضافتها باكستان في 12 نيسان الجاري، والتي كانت تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة بمشاركة إسرائيل في 28 شباط الماضي تحت مسمى "ملحمة الغضب" (Epic Fury).
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر، يوم الثلاثاء الماضي 21 نيسان، تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في الثامن من الشهر ذاته، لإعطاء فرصة إضافية للحوار، واصفاً إياها بـ "الفرصة الأخيرة" لترد طهران بشكل حاسم على المطالب الأمريكية.
وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تحتضن فيه العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة جديدة من المباحثات، أدى التصعيد الميداني إلى انهيار هذه الجهود؛ حيث تتهم إيران واشنطن بخرق الهدنة عبر استمرار الحصار، بينما تصر الولايات المتحدة على أن رفع القيود مرتبط حصراً بتوقيع اتفاق نهائي وشامل.