الشيباني وباراك يبحثان في دمشق ملف "الاندماج" واستثمارات الطاقة وإعادة فتح السفارات
RûpelNews - استقبل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء في العاصمة دمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، في اجتماع رفيع المستوى رَسَم ملامح مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، وتناول حزمة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية الحيوية لمستقبل البلاد.
ملف الكيميائي ومكافحة الإرهاب
وفي تطور لافت على الصعيد التقني والدولي، ناقش الشيباني وباراك إطلاق أعمال لجنة دولية "بقيادة سورية" تهدف لضمان الشفافية المطلقة في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، على أن تتم هذه العملية تحت إشراف وطني كامل. كما شدد الطرفان على أهمية دعم الدولة السورية في جهودها المستمرة لملاحقة خلايا تنظيم "داعش"، وتفعيل دور دمشق كشريك أساسي في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي.
استثمارات أميركية في النفط والغاز
على الصعيد الاقتصادي، نقل المبعوث الأميركي توم باراك اهتماماً جدياً من قِبل الشركات الأميركية الكبرى بالمشاركة في "النهضة الاقتصادية السورية". وأشار باراك إلى وجود رغبة في الاستثمار المباشر بقطاعات حيوية، وفي مقدمتها النفط والطاقة، مؤكداً أن واشنطن تتطلع لفتح آفاق استثمارية تسهم في تسريع عملية إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
تطبيع العلاقات الدبلوماسية
واختتم اللقاء ببحث الترتيبات اللوجستية والسياسية النهائية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في العاصمة الأميركية واشنطن. وتأتي هذه الخطوة كمؤشر قوي على قرب عودة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين، بما يطوي صفحة سنوات من القطيعة ويمهد لتعاون مؤسساتي أوسع.