الرياض تستضيف مباحثات سعودية-أمريكية حول سوريا
RûpelNews - وبحث الجانبان سبل دعم الاستقرار في سوريا وتبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق المستمر لتعزيز الأمن الإقليمي.
لقاء دمشق ورفع العقوبات
تأتي زيارة باراك للرياض عقب اجتماعه، أول أمس السبت، بالرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وتناول لقاء دمشق تعزيز التعاون الاقتصادي وبحث ملفات إقليمية حيوية.
وفي منشور لافت عبر منصة "إكس"، استذكر المبعوث الأمريكي اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس دونالد ترامب بالرئيس أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية قبل نحو عام، والذي أسفر حينها عن الإعلان عن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا. وقال باراك: "كان الهدف إعطاء سوريا فرصة لتحقيق العظمة، وقد كان التقدم المحرز ملحوظاً".
سوريا.. مختبر للأمل الإقليمي
وأضاف باراك في تدوينته أن الفرص المستقبلية تبشر بـ "تقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم"، واصفاً سوريا بأنها باتت اليوم "مختبراً لتحالف إقليمي جديد يجمع بين الدبلوماسية والتكامل والأمل للمنطقة بأسرها". وأشاد باراك بقيادة الرئيس الشرع وبالجهود الدبلوماسية النشطة التي يبذلها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في هذا المسار التحولي.