TR KU AR
FB X IG
كردستان

الرئيس مسعود بارزاني: هناك حدودٌ للصبر

Emin Aba
كاتب
📅 08 مارس 2026 12:46
أكد الرئيس مسعود بارزاني، في رسالة بشأن الهجمات التي يتعرّض لها إقليم كردستان، أن "شعب كردستان لم يكن مطلقاً مع الحرب، وكان من الدعاة دوماً إلى السلام والتعايش"، معلناً أنّ "ضبط النفس له حدود أيضاً."

RûpelNews - ولفت الرئيس بارزاني إلى أنه من المثير للاستغراب الشديد أن "بعض الجماعات والأطراف، تحت اسم المقاومة وبذرائع وشعارات لا أساس لها من الصحة، تسمح لنفسها بمهاجمة الأماكن المدنية والبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كردستان ومقرات البيشمركة"، مؤكّداً أن "هذا استعداء واعتداء سافر على حقوق المواطنين واستقرار وأمن إقليم كردستان."

هناك حدود للصبر

كما شدد الرئيس بارزاني، أنه "على جميع الأطراف أن تعلم جيداً أن ضبط النفس له حدود أيضاً. البيشمركة لم تقبل قَط الظلم والجور من أي طرف". 

وأضاف الرئيس بارزاني: "لا يمكن ولا ينبغي أن يستمر هذا الاستعداء وتقويض استقرار إقليم كردستان وأمن مواطنيه من قبل هذه الجماعات. ولهذا الغرض، ندعو الحكومة ومجلس النواب العراقي والأطراف السياسية، وخاصة الإطار التنسيقي، إلى التدخل بجدية ووضع حد لهذه الاعتداءات".

 

نص الرسالة الرئيس مسعود بارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

على مر التاريخ، لم يكن شعب كردستان أبداً مع الحرب، وكان دائماً يدعو إلى السلام والتعايش، وإذا فُرضت عليه الحرب، فقد دافع عن نفسه وعن حقوقه. هذا مبدأ ثابت ينبع من إيمان راسخ وثقافة غنية بالسلام والتعايش لدى شعب كردستان.

من المؤسف جداً أن منطقتنا تشهد الآن حرباً وتوتراً شديدين. لقد كنا دائماً، وما زلنا، نأمل في أن يتم حل جميع المشاكل والقضايا بالطرق السلمية، لأن الحرب دائماً ما تكون سبباً للدمار والخراب.

في هذا السياق، من المثير للاستغراب الشديد أن بعض الجماعات والأطراف، تحت اسم المقاومة وبذرائع وشعارات لا أساس لها من الصحة، تسمح لنفسها بمهاجمة الأماكن المدنية والبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كردستان ومقرات البيشمركة. هذا استعداء واعتداء سافر على حقوق المواطنين واستقرار وأمن إقليم كردستان.

وهنا، على جميع الأطراف أن تعلم جيداً أن ضبط النفس له حدود أيضاً. البيشمركة لم تقبل قط الظلم والجور من أي طرف، ولا يمكن ولا ينبغي أن يستمر هذا الاستعداء وتقويض استقرار إقليم كردستان وأمن مواطنيه من قبل هذه الجماعات. ولهذا الغرض، ندعو الحكومة ومجلس النواب العراقي والأطراف السياسية، وخاصة الإطار التنسيقي، إلى التدخل بجدية ووضع حد لهذه الاعتداءات، لأن استمرار هذا الاستعداء ستكون له عواقب وخيمة. 

وإذ أعرب عن مواساتي لعائلات وذوي الأعزاء الذين استشهدوا نتيجة هذه الهجمات الجائرة، أؤكد لشعب كردستان العزيز أننا سنستمر بكل طاقاتنا في إبعاد كوردستان عن الحرب والمآسي، وحماية الطمأنينة والأمن وحياة الناس، وسيكون النصر حليف شعب كردستان دائماً.

مسعود بارزاني

8 آذار 2026

شارك: