الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشكرُ حكومة إقليم كردستان
RûpelNews - وصرّح أردوغان عقب اجتماع مجلس الوزراء، فيما يتعلق بالاشتباكات مع إيران، قائلاً: "نتخذ جميع الخطوات اللازمة في مجال الدفاع والأمن منذ 28 فبراير. حيث نراقب أجوائنا ليلًا ونهارًا. ونحمي أمن حدودنا بستين ألف عنصر من قواتنا البرية والبحرية والجوية".
وأضاف أردوغان: "نرحب بالتصريحات الصادرة عن إخواننا في إقليم كردستان العراق. ونؤمن إيمانًا راسخًا بأنهم لن ينخرطوا في هذه اللعبة".
كما تابع بالقول: "تم إسقاط صاروخ كان متوجّهًا نحو بلادنا من قبل حلف الناتو. وقد أبلغنا السلطات الإيرانية بذلك. ورغم تحذيراتنا الصادقة، لا تزال تُتخذ خطوات خاطئة تُعرّض صداقة تركيا للخطر. لا ينبغي إجراء أي حسابات من شأنها أن تُخلّ بعلاقات الجوار التي تمتد لألف عام بيننا".
كما ذكر أردوغان: " إنّ موقف تركيا واضحٌ. أذكّركم مجدداً بأنه لا ينبغي الإصرار على الخطأ أو التشبث به. وإننا سنتخذ مزيداً من الإجراءات. لقد أرسلنا ست طائرات مقاتلة من طراز إف-16 إلى جزيرة قبرص. ولدينا الموقف نفسه مع الدول الشقيقة، وخاصة أذربيجان. كما نراقب العناصر الإرهابية في المنطقة. نحن ضد أي سيناريو من شأنه أن يهدد السلام والاستقرار في منطقتنا. ولا ينبغي لأحد أن يسيء فهمنا. يجب ألا نقع في فخ تأليب الأشقاء ضد بعضهم البعض."
رسالة أردوغان إلى إيران:
بخصوص الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه تركيا، أصدر أردوغان البيان التالي:
"رغم تحذيراتنا الصادقة، ما زالت تُتخذ خطوات خاطئة واستفزازية تُعرّض صداقة تركيا للخطر. يجب ألا ندخل في وضع يُلحق الضرر بعلاقاتنا الأخوية والجوارية العريقة التي تمتد لألف عام، والمتجذرة في قلوب وعقول شعبنا.
إنّ موقف تركيا واضحٌ، وجهودها الاستثنائية لمنع تفاقم الوضع وإراقة المزيد من الدماء واضحة أيضاً.
سنواصل مراقبة التطورات بالتنسيق مع حلف الناتو وحلفائنا الآخرين، وسنتخذ تدابير إضافية لتعزيز أمننا.
حالياً لا توجد أيُّ مشاكل أو تحركات على حدودنا. لقد عززنا إجراءاتنا الوقائية على الحدود، وعند المعابر الحدودية، وفي المحافظات المعنية."