المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يكشف كواليس مفاوضات سويسرا
RûpelNews - نفى بقائي، في مؤتمر صحفي، الأنباء التي تحدثت عن عقد لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا. وأكد بوضوح عدم وجود أي خطة أو اتفاق مسبق للسماح لفرق الوكالة بتفتيش المنشآت النووية التي تضررت جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وشدد بقائي على أن طهران لا تزال تعتبر نفسها ملتزمة بالمعاهدات الدولية لمنع الانتشار النووي، لكنها ترفض أي إملاءات خارج هذا الإطار.
إشادة بالحلفاء وانتقاد للغرب
وانتقد المتحدث باسم الخارجية بشدة مواقف الدول الغربية وبعض الدول الإقليمية التي أيدت القرارات الصادرة ضد طهران، واصفاً سلوكها بـ "ازدواجية المعايير". وفي المقابل، أثنى بقائي على المواقف "المتوازنة" لكل من روسيا والصين وجمهورية النيجر، معتبراً إياها شريكة في دعم الاستقرار الإقليمي.
السيادة المالية وعائدات النفط
وفيما يخص الجانب الاقتصادي، شدد بقائي على أن كافة الأصول المالية المحررة وعائدات النفط هي "أموال سيادية"، وأن المؤسسات الاقتصادية الداخلية في إيران هي الجهة الوحيدة المخولة بقرار أوجه إنفاقها بما يخدم المصلحة الوطنية، دون قبول أي شروط خارجية أو قيود على كيفية استخدام هذه الموارد.
المفاوضات مع واشنطن وأزمة لبنان
وحول طبيعة الحوار مع الولايات المتحدة، كشف بقائي أن المفاوضات في سويسرا جرت عبر "قنوات غير مباشرة" ومن خلال الوسطاء فقط، مؤكداً عدم عقد أي اجتماع مباشر مع الوفد الأمريكي بسبب "التصريحات غير المناسبة" التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون مؤخراً.
وفي الملف اللبناني، وصف بقائي الوضع هناك بأنه "شديد التعقيد"، مشيراً إلى أنه رغم وجود "تفاهمات أولية" لتهدئة الأوضاع، إلا أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يتطلب مزيداً من الحوار والبحث في التفاصيل الدقيقة خلال الأيام المقبلة لضمان استقرار دائم وحماية الحلفاء.