الحرس الثوري يستهدف قواعد أمريكية رداً على غارات واشنطن
RûpelNews - أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية قصفت عدة مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، مؤكداً أن هذا التحرك جاء كـ "رد أولي" على الهجمات الأمريكية. وحذر الحرس الثوري في بيان له من أن "أي اعتداء جديد سيقابل برد أوسع نطاقاً"، مشدداً على أن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإشرافه بموجب تفاهمات سابقة.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن مقاتلاتها دمرت منشآت صواريخ وطائرات مسيرة وقواعد رادار ساحلية داخل إيران. وأوضحت (سنتكوم) أن هذه الغارات جاءت رداً على هجوم إيراني بـ "طائرة مسيرة مفخخة" استهدف السفينة التجارية (M/V Ever Lovely) التي ترفع علم سنغافورة أثناء عبورها مضيق هرمز، واصفة الهجوم الإيراني بأنه خرق صارخ للهدنة.
تحذيرات سياسية من البيت الأبيض
من جانبه، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران المسؤولية الكاملة عن التصعيد، متهماً طهران بانتهاك "الاتفاق التاريخي" الذي وُقع الأسبوع الماضي. وفي السياق ذاته، أكد نائب الرئيس، جيه دي فانس، أن واشنطن التزمت بالاتفاق، قائلاً: "إذا كان لدى إيران مشكلة في التنفيذ كان بإمكانها الاتصال بنا، لكن العنف سيُقابل بالعنف".
تحرك دبلوماسي وضغوط إقليمية
دخلت الدبلوماسية الأمريكية على الخط، حيث أصدر وزير الخارجية ماركو روبيو بياناً مشتركاً مع دول مجلس التعاون الخليجي، طالب فيه بـ "حرية الملاحة الدولية دون قيد أو شرط". وردت طهران برفض هذا التدخل، معتبرة أن إدارة مضيق هرمز شأن حصري بين إيران وسلطنة عمان، محذرة دول الخليج من الانحياز لواشنطن.
اتفاق إسرائيلي لبناني وسط طبول الحرب
وعلى جبهة أخرى، وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، ورغم هذه الخطوة الإيجابية، أعلن حزب الله أنه لن يشارك في تنفيذ هذا الاتفاق، مما يبقي الجبهة الشمالية في حالة ترقب.
تذبذب أسواق النفط
اقتصادياً، انعكست هذه التطورات على أسواق الطاقة؛ فبعد أن سجلت أسعار النفط تراجعاً بنسبة 3% مع بداية الانفراجة وعودة الملاحة، عادت المخاوف لتسيطر على الأسواق مع تجدد القصف المتبادل، وسط قلق دولي من إغلاق مطول لمضيق هرمز الذي يعد الشريان الرئيسي لإمدادات النفط العالمية.