TR KU AR
FB X IG
سوريا

الهجري: مطلبنا بـ "إدارة ذاتية منفصلة" نهائيٌّ ولا رجعةَ فيه

مركز الأخبار
محرر
📅 21 مايو 2026 17:42
شدد الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، الشيخ حكمت الهجري، الخميس، على ضرورة تشكيل "إدارة ذاتية" لمنطقة جبل باشان (السويداء) في توجّه "نهائي ولا رجعة فيه".

RûpelNews - وأكد الهجري على أن الإدارة ستكون "منفصلة تماماً عن حكومة دمشق".

كما أعرب الزعيم الروحي عن شكره وتقديره لدولة إسرائيل "حكومة وشعبًا" على دعمها لـ "قضية الدروز"، على حد قوله،

مؤكداً في كلمة متلفزة، أن "مطالب أبناء الجبل غير قابلة للتفاوض"، ومفيداً بمضي "المسيرة نحو تطبيق (حق تقرير المصير) بخطوات ثابتة".

وبرر هذا التوجه بـ "ضرورة الابتعاد عن تسلط الجماعات التي اعتبر أن الوقائع أثبتت استحالة التعايش معها"، مشدداً على أن "القيادة والولاية في الجبل لن تكون إلا لمن يختاره أهله".

ورفض الهجري بشكل قاطع "أي تدخل خارجي" من أطراف "لا صلاحية لها" على الدروز، بحسب وصفه، مشيراً إلى أنهم "الأدرى بتدبير شؤونهم وإدارة منطقتهم".

كما وصف محاولات قوى الأمر الواقع لفرض وصايتها بـ "المحاولات المكشوفة" التي لن تنجح بالإكراه أو التضليل.

وطالب الهجري الحكومة السورية الجديدة التي وصفها بأنها "حكومة إرهابية"، بمحاكمتها دولياً على جرائمها وخروقاتها وفق القانون الدولي.

ولفت الهجري إلى ضرورة إلزام "المعتدين" بتنفيذ الحل الدولي المقرر في هدنة يوليو 2025،" متمثلةً في "إعادة المختطفين، الإفصاح عن المغيبين قسراً، وتحرير القرى والبلدات الدرزية".

كذلك أعرب الهجري عن تقديره "للدول والمنظمات والضامنين الدوليين الذين يبذلون جهوداً لترسيخ الإدارة الدرزية وسيادتها الكاملة على جبل باشان كواقع مستقر".

داخلياً، أكد الزعيم الروحي أن "الجبل يواجه منظومة ضغوط متكاملة تتضمن حصاراً اقتصادياً، وغزواً إدارياً، وسياسات تجويع ممنهجة"، مفيداً بأن "المجتمع الأهلي قادر على تجاوز هذه التحديات عبر الوعي وتماسك البنيان".

وفي ختام كلمته، شدد الهجري على أن "بناء مؤسسات الجبل والدفاع عنه هو مهمة تكاملية تتطلب توحيد الجهود والالتزام بالتوجيهات الإدارية الشاملة لتحقيق المصلحة العامة".

شارك: