TR KU AR
FB X IG
كردستان

الديمقراطي الكوردستاني-إيران: 2026 عام نهضة الشعوب نحو "إيران فيدرالية"

مركز الأخبار
محرر
📅 20 مارس 2026 20:22
أعلنت الهيئة التنفيذية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-إيران (PDK-I)، اليوم الجمعة، أن إيران دخلت مرحلة "الانهيار التاريخي" الشامل، مؤكدة أن عام 2026 سيكون نقطة الفصل النهائية لتحرر الشعوب المضطهدة، في ظل عجز النظام عن مواجهة الأزمات البنيوية العميقة والضربات العسكرية التي شلت أركانه.

RûpelNews - أكد الحزب في بيان موسع بمناسبة حلول عيد نوروز ورأس السنة الكوردية الجديدة، أنه بينما يمثل هذا العيد تجدداً للطبيعة لدى كثير من الأمم، فإنه يحمل للشعب الكوردي دلالة "النهوض والاستبسال ضد الاستبداد". وأشار البيان إلى أن أحداث عام 2026 ليست مجرد تغيير سياسي اعتيادي، بل هي نتيجة حتمية لنظام فقد القدرة على تلبية أدنى المطالب الإنسانية والسياسية لمواطنيه.

تداعيات "حرب الـ 12 يوماً" وشلل الدولة

وسلط البيان الضوء على نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة التي وصفها بـ "حرب الـ 12 يوماً"، مبرزاً ثلاث نتائج كارثية عصفت بالنظام، حيث أثبتت الحرب للعالم مدى ضعف المنظومة العسكرية التي لطالما تغنى بها النظام، كما أدت الضربات التي استهدفت مراكز الطاقة والمواقع العسكرية إلى إصابة الاقتصاد الإيراني بـ "شلل تام".، وحمّل الحزب النظام مسؤولية تدمير قيمة العملة الوطنية وانهيار المستوى المعيشي، نتيجة إنفاق مقدرات الشعب على "تصدير الثورة" ودعم الجماعات الإرهابية.

مقتل خامنئي.. "سقوط مشروع الوهم"

واعتبر الحزب أن غياب المرشد السابق علي خامنئي يمثل تحولاً جوهرياً، قائلاً: "إن مقتل علي خامنئي لم يكن مجرد موت دكتاتور، بل هو انهيار لمشروع سياسي وأيديولوجي كامل بُني على الأوهام والظلم والدمار". كما وصف القرار الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية بأنه "ضربة قاضية" لشرعية النظام الدبلوماسية.

الرؤية السياسية: إيران علمانية وفيدرالية

وشدد الحزب الديمقراطي الكوردستاني-إيران على أن تحالف القوى الكوردستانية ليس مجرد اتفاق حزبي، بل هو "خارطة طريق وطنية" لإنهاء قرن من الإقصاء والإنكار. وأكد البيان أن المخرج الوحيد للأزمة هو تأسيس "إيران علمانية، ديمقراطية، وفيدرالية"، محذراً من أن أي محاولة للعودة إلى "المركزية الاستبدادية" لن تؤدي إلا إلى تكرار الفشل والصدام.

نداء للمرأة والشباب

واختتم الحزب بيانه بتوجيه نداء حماسي للشعب الكوردي ولكافة القوميات المطالبة بالحرية في إيران للنزول إلى الساحات وتوجيه الضربة القاضية لما تبقى من فلول النظام. وخصّ البيان "المرأة القيادية" و"الشباب البواسل" بضرورة اليقظة وحماية الأمن الداخلي والمكتسبات التي تحققت في هذه المرحلة التاريخية، واصفاً العام الجديد بـ "نوروز الخلاص 2026".

شارك: