الديمقراطي الكردستاني: نرفض الصفقات المبرمة خلف الأبواب وندعم الشراكة الحقيقية
RûpelNews - وذكر المتحدث باسم الحزب في بيان اليوم الخميس 16 نيسان، أن "استقرار البلاد وتقدمها يعتمد بشكل أساسي على تأمين الحقوق المشروعة لجميع المكونات القومية والدينية والمذهبية"، مشيراً إلى أن "الحزب ينظر إلى كركوك باعتبارها (مركزاً للتعايش التاريخي) بين كافة أطيافها".
ورفض محمود محمد بشكل قاطع الاتفاقيات المبرمة خلف الأبواب المغلقة، بالقول: "موقف حزبنا واضح وصريح؛ لقد عارضنا تلك الصفقات التي فُرضت على مدينة كركوك العزيزة في فندق الرشيد، والتي تمت بعيداً عن مبدأ حسن النية ودون مشاركة الأطراف السياسية التي تمثل الإرادة الحقيقية لأهالي كركوك الصامدين".
وأفاد البيان بأن الأوضاع الحالية التي تشهدها المحافظة ما هي إلا "تداعيات وامتداد لتلك الصفقات".
كما لفت محمود محمد إلى "التضحيات الجسيمة التي قدمها الحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل كركوك وهويتها وسلامة شعبها،" مشدداً على أن "جميع مواقف الحزب تهدف إلى ضمان عزة ورفاهية مواطني المدينة".
وفي ختام البيان، أكد المتحدث باسم الحزب أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني لن يدعم إلا القرارات والتوصيات التي تُتخذ عبر (شراكة حقيقية) تجمع كافة الأطراف السياسية وممثلي المكونات، بعيداً عن سياسات الإقصاء أو الصفقات الأحادية."