TR KU AR
FB X IG
العالم

البنتاغون يجهز "بنك أهداف" في إيران يشمل منشآت الطاقة

مركز الأخبار
محرر
📅 18 مايو 2026 09:36
في خطوة تعكس جدية التوجه نحو التصعيد، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً رفيع المستوى مع أركان فريقه للأمن القومي في ولاية فرجينيا، لبحث "المسار العسكري" المقبل تجاه إيران، وسط حالة من الجمود تسيطر على المسار الدبلوماسي.

RûpelNews - وأفادت مصادر مطلعة لشبكة "سي أن أن" أن الاجتماع، الذي عُقد في نادي الغولف الخاص بترامب عقب عودته من زيارته الرسمية إلى الصين، ضم كبار المسؤولين، وعلى رأسهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

وذكرت المصادر أن الإدارة الأمريكية كانت قد أرجأت اتخاذ قرارات حاسمة بشأن طهران بانتظار نتائج المحادثات التي أجراها ترامب مع نظيره الصيني شي جينبينغ، لتحديد الموقف الدولي ومدى فاعلية الضغوط قبل الانتقال إلى مرحلة المواجهة المباشرة.

نفاد الصبر الأمريكي

وتشير التقارير إلى أن ترامب بدأ يميل بشكل جدي نحو استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق كوسيلة للضغط القسري على طهران لإرغامها على تسوية تنهي الحرب. ويأتي هذا التحول نتيجة تزايد "نفاد صبر" البيت الأبيض تجاه التصلب الإيراني في المفاوضات، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي تسبب في اضطرابات حادة بأسعار النفط العالمية.

تنسيق عسكري مع إسرائيل

وعلى صعيد التحركات الميدانية، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتنسيق بشأن الخطوات المقبلة. وكشف مسؤول إسرائيلي عن تنشيط "جسر جوي" مكثف لنقل الأسلحة والذخائر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكداً أن تل أبيب وواشنطن جاهزتان لشن "هجوم مشترك" فور الحصول على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي.

البنتاغون يحدد الأهداف

من جانبه، أعد البنتاغون قائمة مفصلة بـ "بنك الأهداف" المحتملة داخل العمق الإيراني، والتي قد تشمل مواقع الطاقة الاستراتيجية، ومراكز البنية التحتية، ومنشآت عسكرية حيوية، وذلك في حال قرر ترامب المضي قدماً في تنفيذ ضربات جراحية أو واسعة.

الموقف الإيراني: تمسك بالخطوط الحمراء

في المقابل، لا تزال طهران تظهر تمسكاً بشروطها، والتي تصفها بـ "الخطوط الحمراء"، وأبرزها رفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى واشنطن، والمطالبة بتعويضات مالية عن أضرار الحرب، والتمسك الكامل بحق التخصيب، وهو ما يجعل الفجوة بين الطرفين تتسع نحو الصدام المسلح.

ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً ثانياً مع فريقه للأمن القومي خلال الأسبوع الجاري لاتخاذ القرار النهائي بشأن طبيعة التحرك المقبل.

شارك: