البحرية الملكية البريطانية تتأهب لتطهير مضيق هرمز من الألغام
RûpelNews - تأتي هذه الخطوة البريطانية في أعقاب انتقادات حادة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفاء واشنطن في "الناتو"، متهماً إياهم بالتقاعس عن دعم الجهود الأمريكية في المواجهة مع إيران. وكان ترامب قد طالب الحلفاء بتحمل مسؤولية تأمين إمداداتهم النفطية بأنفسهم، خاصة بعد أن أدى التوتر في الممرات المائية الحيوية إلى عرقلة التجارة الدولية وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة.
تقنيات متطورة ومهمة مشتركة
وخلال زيارته للسفينة الحربية في ميناء جبل طارق، أكد وزير القوات المسلحة البريطانية، آل كارنز، أن السفينة "RFA Lyme Bay" مجهزة بأحدث المعدات والمتفجرات، إضافة إلى طائرات مسيرة متطورة متخصصة في اكتشاف الألغام تعمل بأنظمة السونار الدقيقة.
ومن المقرر أن تقود بريطانيا وفرنسا هذه العملية الدولية المشتركة. ومع ذلك، لا يزال التنفيذ الميداني مرتبطاً بالتوصل إلى اتفاق سياسي نهائي؛ حيث أشار الرئيس ترامب مؤخراً إلى أن المفاوضات مع طهران —بالتنسيق مع إسرائيل والحلفاء الإقليميين— بلغت مراحل متقدمة وباتت في طور الصياغة النهائية.
خارطة الطريق الميدانية
ومن المتوقع أن تغادر السفينة البريطانية سواحل جبل طارق في وقت قريب جداً للالتحاق بالمدمرة "HMS Dragon" وقطع بحرية أخرى تابعة للحلفاء في عرض البحر. وستسلك القوة الدولية مساراً عبر قناة السويس وصولاً إلى منطقة الخليج العربي، حيث ستبدأ عملياتها تحت غطاء جوي مكثف لضمان حرية الملاحة وحماية ناقلات النفط في واحد من أهم الشرايين الاقتصادية في العالم.