الأترّوشي يطالب بغداد بحماية أجواء كردستان: هجمات المسيّرات تهدد السيادة
RûpelNews - قال الأتروشي في بيان إن استمرار هذه الاعتداءات "غير المبررة" يستوجب موقفاً وطنياً موحداً وحازماً، مؤكداً أن حماية سيادة العراق وأمن مواطنيه في جميع المناطق مسؤولية جماعية لا يمكن تجزئتها.
وطالب الحكومة الاتحادية بتحمل مسؤولياتها الدستورية واتخاذ إجراءات "فورية وفعالة" لمنع تكرار هذه الهجمات، داعياً إلى تعزيز القدرات الأمنية والدفاعية في إقليم كردستان وسائر المناطق العراقية، لمنع استخدام الأراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات أو استهداف المدنيين.
سلسلة هجمات تعيد ملف أمن الإقليم إلى الواجهة
تأتي تصريحات الأتروشي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في إقليم كردستان، مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي طالت مواقع حيوية خلال الأشهر الماضية، من بينها حقل كورمور للغاز ومناطق قريبة من مطار أربيل الدولي.
ولا تقتصر تداعيات هذه الهجمات على الجانب الأمني، إذ باتت تهدد قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة والاقتصاد، في وقت يسعى العراق إلى تعزيز استقراره وجذب الاستثمارات.
بغداد بين ضغوط السيادة وتحديات الرد
وتعيد الهجمات المتكررة الجدل حول قدرة الحكومة العراقية على فرض سيادتها على كامل أراضي البلاد، في ظل تعرض العراق لضربات تنفذها أطراف إقليمية بحجج أمنية، إلى جانب هجمات تنفذها جماعات مسلحة تستهدف مواقع ومصالح استراتيجية.
وتواجه بغداد ضغوطاً داخلية وخارجية بسبب اعتمادها غالباً على بيانات الإدانة والاستنكار، مقابل مطالبات باتخاذ خطوات عملية تمنع تكرار الخروقات وتحمي المنشآت الحيوية.
المسيّرات.. تحدٍ جديد أمام الدفاعات العراقية
أصبحت الطائرات المسيّرة خلال السنوات الأخيرة أداة مفضلة لدى جماعات مسلحة ودول على حد سواء، بسبب انخفاض كلفة استخدامها وصعوبة رصدها مقارنة بالأسلحة التقليدية.
وتشكل هذه الهجمات تحدياً أمام منظومات الدفاع الجوي العراقية التي تعمل الحكومة على تطويرها بهدف تعزيز السيطرة على الأجواء العراقية، بما فيها أجواء إقليم كردستان، ومنع تحويلها إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية.